قريبه » « 1 » . به بيان ديگر هر چند يعرف و ينكر و مضطرب الحديث مىرساند كه بعضى از روايات او از ديدگاه علماء رجال ( و به اجتهاد و نظر آنها ) قابل عمل و بعضى غير قابل عمل هستند ولى كتبه قريبة ( مخصوصاً با توجه به جمع بودن كتبه ) مىفهماند كه از ناحيه او ( وثاقت داشتن ) مشكلى وجود ندارد « 2 » لذا اگر روايتى از او نقل شود از لحاظ سندى و ثقه بودن او دچار مشكل نمىباشد و روايت از لحاظ سندى مورد اعتماد مىباشد .
2 - موثقه سماعة بن مهران
متن روايت : الحسين بن سعيد عن عثمان بن عيسى عن سماعة بن مهران قال سألته عن رجل كانت له امرأة فيتزوج عليها ، هل يحل له ان يفضل واحدة على الاخرى ؟ قال : يفضل المحدثة حدثان عرسها ثلاثة ايام اذا كانت بكرا ثم يسوى بينهما بطيبة نفس احديهما للاخرى « 3 » .
بررسى روايت :
اين روايت در كتاب حسين بن سعيد هم آمده است با اين فرق كه در آخر روايت دارد ، ولايطيب نفس احداهما للاخرى . كه منظور اين است كه بعداً چنين تفضيلى بدهد ديگر خلاف عدالت است ، زيرا يكى موافق نيست و طيب خاطر به آن ندارد ، پس بعد از اين بايد مساوات را رعايت نمايد . لذا هر چند دو نقل ، در ذيل اختلاف دارند ولى در مورد استشهاد ( ثلاثة ايام اذا كانت بكرا ) با هم اتفاق دارند .
هامش
( 1 ) - رجال نجاشى ، ص 418 ، قال فيه : معلى بن محمد البصرى ، ابوالحسن ، مضطرب الحديث و المذهب و كتبه قريبة
( 2 ) - مرحوم خويى در معجم رجال الحديث ، ج 19 ، ص 280 مىگويند : اقول : الظاهر ان الرجل ثقة يعتمد على رواياته و اماقول النجاشى من اضطرابه فى الحديث و المذهب فلايكون مانعاً عن وثاقته . اما اضطرابه فى المذهب فلم يثبت كما ذكره بعضهم و على تقدير الثبوت فهو لاينافى الوثاقة و اما اضطرابه فى الحديث فمعناه انه قد يروى ما يعرف و قد يروى ما ينكر و هذا ايضاً لاينافى الوثاقة و يؤكد ذلك قول النجاشى : و كتبه قريبة و اما روايته عن الضعفاء على ما ذكره ابن الغضائرى فهى على تقدير ثبوتها لاتضر بالعمل بما يرويه عن الثقات فالظاهر ان الرجل معتمد عليه والله العالم
( 3 ) - جامع الاحاديث ، ج 26 ، ص 366 ( ح 7 ، باب 2 از ابواب القسم )