تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب النكاح ( فارسى ) — صفحة 5636

مساهمون:

ص٥٦٣٦
معمول فقهاء چنين است و آن را مسلم دانسته‌اند .

2 - به نحو نقل :

كه تا انقضاى عده عقد باقى است ، يعنى در زمان عده ، زوجيت ، فعليت دارد نه شأنيت ، و با پايان گرفتن مدت عده و عدم اسلام طرف مقابل عقد منفسخ مىشود . اين احتمال را مرحوم شهيد اول فرموده و ظاهر ابتدايى بعضى روايات نيز آن را تأييد مىكند و لكن - قبلًا عرض كرديم كه - اين استظهار قابل تأمل و مناقشه است .

3 - مراعى بودن عقد در عده :

كه عرض كرديم با اسلام أحد الطرفين عقد به هم مىخورد و لكن اگر قبل از انقضاى عده طرف مسلمان شد همان عقد قبلى عود مىكند و احتياج به عقد جديد ندارد . حال با نقل روايتى مسأله را پى مىگيريم :

ب ) بررسى روايت

1 - متن روايت محمد بن مسلم ( مرسله ابن ابى عمير )

ابن ابى عمير عن بعض اصحابنا عن محمد بن مسلم عن ابى جعفر 7 قال : انّ اهل الكتاب و جميع من له ذمة اذا أسلم أحد الزوجين فهما على نكاحهما و ليس له ان يخرجها من دار الاسلام الى غيرها و لا يبيت معها و لكنّه يأتيها بالنهار و اما المشركون مثل مشركى العرب و غيرهم فهم على نكاحهم الى انقضاء العدّة ، فان اسلمت المرأة ثم اسلم الرجل قبل انقضاء عدتها فهى امرأته ، و ان لم يسلم الّا بعد انقضاء العدّة فقد بانت منه و لا سبيل له عليها . . . « 1 »

2 - بيان روايت

اگر طرفين اهل كتاب باشند قبلًا خوانديم كه اگر مرد مسلمان شد بقاءً عقد باقى است و مسأله عده مطرح نيست و اگر زن مسلمان شد نبايد او را از دار اسلام خارج كند و . . . اما اگر طرفين مشرك باشند و يكى مسلمان شود امام 7 مىفرمايند : « فهم على
هامش
( 1 ) - جامع الاحاديث ، ج 25 ، ص 664 ، ح 8 .