آن ، « 1 » عبارت فقيه نيز مىتواند برگرفته از همين روايت باشد ، البته با اين تعبير « كان لهم نبى اسمه داماست فقتلوه و كتاب يقال له : جاماست كان يقع فى اثنى عشر الف جلد ثور فحرقوه « 2 » » .
- تهذيب : محمد بن خالد عن القاسم بن محمد عن على عن ابى بصير عن ابى عبد الله عليه السلام قال دية اليهودى و النصرانى اربعة آلاف درهم و دية المجوسى ثمان مائة درهم ، و قال ايضاً : ان للمجوس كتاباً يقال له جاماس « 3 » ، اين روايت در فقيه هم وارد شده است .
- امالى و توحيد شيخ صدوق با اسناد عامى از سعد بن طريف عن الاصبغ بن نباته ان علياً عليه السلام قال على المنبر : سلونى قبل ان تفقدونى فقام اليه الاشعث فقال : يا امير المؤمنين ، كيف تؤخذ الجزية من المجوس و لم ينزل عليهم كتاب و لم يبعث اليهم نبى ؟
فقال : يا اشعث قد انزل الله عليهم كتاباً و بعث اليهم نبياً « 4 » .
- مقنعة شيخ مفيد ( ص 27 ) : قد روى عن امير المؤمنين عليه السلام انّه قال : المجوس انما الحقوا باليهود و النصارى فى الجزية و الديات لانه قد كان لهم فيما مضى كتاب « 5 » .
جامع المقاصد ، ج 12 ، ص 389 : روى عن على عليه السلام انه قال : لهم كتاب فبدلوه فاصبحوا و قد اسرى به و رفع عنهم .
در جلسه قبل ، روايات ديگرى از اين دسته ذكر كرديم كه دو روايت آنها از جهت سندى معتبر بود ، يكى مضمره زراره كه به دليل وجود ابن فضال و ابن بكير در سند آن موثقه بود ، ديگرى صحيحه سماعه كه در سند روايت به جز سماعه ساير افراد سند ، امامى ثقه هستند ، سماعه را برخى واقفى دانستهاند كه به فرض درستى « 6 » ،
هامش
أبو عبد الله عليه السلام . . . » ترديدى در وحدت دو روايت نيست و وجود و عدم وجود « بعض اصحابنا » در اين موضوع دخالتى ندارد ، همچنان كه بر متأمل پوشيده نيست .
( 1 ) - وسائل ، همان جا ، ص 127 ، ح 3 .
( 2 ) - وسائل ، همان جا ، ح 5 .
( 3 ) - وسائل الشيعة ، كتاب الديات ، ابواب ديات النفس ، باب 14 ، ح 4 ، چاپ آل البيت ، ج 29 ، ص 222 .
( 4 ) - وسائل الشيعة ، كتاب الجهاد ، ابواب جهاد العدو و ما يناسبه ، باب 49 ، ح 7 ، چاپ آل البيت ، ج 15 ، ص 128 .
( 5 ) - همان جا ، ح 8 .
( 6 ) - ( توضيح بيشتر ) قرائن زمانى ، باقى ماندن سماعه را تا زمان امام رضا عليه السلام و آغاز پيدايش وقف تأييد نمىكند ، لذا نمىتوان نسبت واقفى بودن را به سماعه پذيرفت ، توثيق مكرر سماعه از سوى نجاشى ( : ثقة ثقة ) بدون اشاره به عدم صحت مذهب وى خود دليل بر عدم واقفى بودن وى مىباشد ، اين احتمال بعيد به نظر نمىرسد كه واقفى بودن روات سماعه همچون زرعه و عثمان بن عيسى يا نقل دروغ واقفه رواياتى را در تأييد وقف از وى ، منشأ اين اشتباه شده كه سماعه را واقفى دانستهاند .