روايت احمد بن عمر الحلبى ، حال به ذكر رواياتى ديگر در اين باب مىپردازيم :
نخست روايتى را كه در آن بالصراحة مجوس ، مغاير اهل كتاب دانسته شده مىآوريم .
كافى : محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن على بن الحكم عن عبد الله بن يحيى الكاهلى عن عبد الله بن هلال عن ابى عبد الله عليه السلام قال : سألته عن مظائرة المجوس ؟ قال : لا و لكن اهل الكتاب « 1 » .
در روايتى هم اهل كتاب را به مجوس عطف كرده است :
كافى على بن ابراهيم ، عن أبيه ، عن اسماعيل بن مرّار عن يونس عنهم عليهم السلام قالوا : خمسه اشياء ذكيه . . . و انما كره ان يؤكل سوى الانفخه مما فى آنية المجوس و اهل الكتاب ، لانهم لا يتوقون الميتة و الخمر « 2 »
علاوه بر موارد فوق در كلمات قدماء اصحاب هم عباراتى ديده مىشود كه اهل كتاب نبودن مجوس را مىرساند :
كافى : على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس قال : ان اهل الكتاب و المجوس يرثون و يورّثون ميراث الاسلام « 3 » .
تفسير عياشى : عمر بن حنظلة فى قول الله : فكلوا مما ذكر اسم الله عليه قال : اما المجوس فلا فليسوا من اهل الكتاب و اما اليهود و النصارى فلا بأس اذا سمّوا « 4 » .
البته ذيل متن را كه ذبيحه يهود و نصارى را جايز دانسته به تقيه حمل كردهاند ، غرض صدر آن است ، اين متن به همين شكلى كه نقل كرديم در تفسير عياشى « 5 » وارد شده كه از آن به روشنى معلوم نمىشود كه آيا فتواى عمر بن حنظله است يا روايت وى ، در بحار و تفسير برهان هم به همين شكل نقل شده « 6 » ، ولى در وسائل
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة ، كتاب النكاح ، ابواب احكام الاولاد ، باب 76 ، ح 3 ، وسائل چاپ آل البيت ، ج 21 ، ص 464 ، البته در چاپ آل البيت مظاهره دارد كه اشتباه چاپى مىباشد .
( 2 ) - وسائل الشيعة ، كتاب الاطعمه و الأشربة ، ابواب الاطعمة المحرمه ، باب 33 ، ح 2 ؛ وسائل چاپ آل البيت ، ج 24 ، ص 179 .
( 3 ) - وسائل الشيعة ، كتاب الفرائض و المواريث ، ابواب موانع الارث من الكفر و القتل و الرق ، باب 4 ، ح 3 ؛ وسائل چاپ آل البيت ، ج 26 ، ص 23 .
( 4 ) - وسائل الشيعة ، كتاب الصيد و الذبائح ، ابواب الذبائح ، باب 27 ، ح 17 ؛ وسائل چاپ آل البيت ، ج 24 ، ص 57 .
( 5 ) - تفسير عياشى ، ج 1 ، ص 374 ، ح 84 .
( 6 ) - بحار الأنوار ، ج 63 ، ص 25 ، ح 20 ، تفسير برهان ، ج 1 ، ص 551 .