تلذّذ بما شئت فانى اخاف الفضيحة قال : ليس له الا ما اشترط « 1 »
از اينكه مىپرسد مردى براى ازدواج از زنى خواستگارى مىكند و او از ترس رسوايى با وى شرط عدم دخول مىكند و حضرت بدون اينكه بگويند او بايد از وليش اذن هم داشته باشد ازدواج او را صحيح مىدانند ، معلوم مىشود . ميزان در صحت ازدواج رضايت دختر است و نيازى به اذن ولى نيست .
17 . محمد بن على بن الحسين باسناده عن اسحاق بن عمار عن ابى عبد الله عليه السلام قال : قلت له رجل تزوج بجارية عاتق « 2 » على ان لا يقتضّها « 3 » ثم اذنت له بعد ذلك قال : اذا اذنت له فلا بأس « 4 »
در اين روايت نيز بدون ذكرى از تحصيل اذن ولى ميزان را اذن خود دختر دانسته است . اينها 17 روايت است كه در كتب ما آمده و به آنها استدلال شده و يا ممكن است استدلال شود . دو روايت نيز در كتب عامه نقل شده است :
18 . صحيح مسلم و سنن ابى داود و سنن بيهقى : الايمّ احق بنفسها من وليّها و البكر تستأذن فى نفسها و اذنها صماتها .
ولايت زن بىشوهر در امر ازدواج با خود اوست و كارى به ولى ندارد و بايد از خود او استيذان شود همان گونه كه از باكره هم بايد استيذان شود ، ولى در مورد او سكوتش علامت اذن اوست .
19 . سنن نسايى و ابن ماجه : ان جارية بكراً جاءت الى النبى صلى الله عليه و آله فقالت : ان ابى زوّجنى من ابن اخ له ليرفع خسيسته و انا له كارهة « 5 » فقال صلى الله عليه و آله اجيزى ما صنع ابوك فقالت : لا رغبة لى فيما صنع ابى قال صلى الله عليه و آله فاذهبى فانكحى من شئت فقالت : لا رغبة لى عما صنع ابى و لكن اردت
هامش
( 1 ) وسائل ابواب المتعة ، باب 36 ، ح 1 ، جامع احاديث الشيعة ، ج 26 ، ص 349 ، ش 916 .
( 2 ) المنجد : العاتق : الجارية اول ما ادركت سميت بذلك لانها عتقت عن خدمة ابويها و لم يدركها زوج بعد .
( 3 ) مراد از افتضاض و يا افتضاض ازالهء بكارت است .
( 4 ) وسائل ابواب المتعة باب 11 ، ح 3 .
( 5 ) مقصود اين است كه پدرم برادرزادهاش را به ازدواج من در آورده تا به اين وسيله به او كه در موقعيّت پائينى بوده است ، شخصيّتى بدهد .