رسول الله صلى الله عليه و آله : إن اعطيتها ازارك جلست و لا ازار لك ، اجلس التمس و لو خاتماً من حديد ، فلم يجد شيئاً . فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و هل معك من القرآن شىء ؟ قال : نعم ، سورة كذا و سورة كذا ، السور سمّاها ، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله : زوّجتك ( زوّجتكها ) بما معك من القرآن . « 1 »
در طرق ، اصل روايت را ابن ابى جمهور احسائى در كتاب عوالى اللآلى آورده و جز او كسى نقل نكرده است ، مستدرك نيز از او نقل مىكند ، روايت مرسل است و از نظر ما قابل استناد نيست ولى شيخ طوسى و ديگران به آن تمسك كردهاند .
عبارت « وهبت نفسى لك » محتمل است متضمّن همان هبهاى باشد كه از اختصاصات پيامبر صلى الله عليه و آله است كه در قرآن نيز آمده كه اگر زنى خود را به پيامبر صلى الله عليه و آله بخشيد و آن حضرت قبول فرمود ، زوجه او حساب مىشود .
و محتمل است « و هبت نفسى لك » به اين معنا باشد كه من در اختيار شما هستم به هر كس شما بخواهيد تزويج نماييد كه در اين صورت معناى آن با صحيحه محمد بن مسلم ( كه ابتداءً زن عرض كرد : يك شوهر براى من پيدا كنيد ) يكى مىشود و اين معنا وجه جمعى براى دو روايت خواهد بود .
دوّم : صحيحه محمد بن مسلم :
محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن احمد بن محمد عن على بن الحكم عن العلاء بن رزين عن محمد بن مسلم عن ابى جعفر عليه السلام قال : جاءت امرأة الى النبى صلى الله عليه و آله فقالت :
زوّجتى ، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله : من لهذه ؟ فقام رجل فقال : أنا يا رسول الله ، زوّجنيها ، فقال : ما تعطيها ؟ فقال : مالى شىء ، قال : لا فأعادت ، فأعاد رسول الله صلى الله عليه و آله الكلام ، فلم يقم احدٌ غير الرجل ، ثم اعادت ، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله فى المرّة الثالثة : أ تحسن من القرآن شيئاً ؟ قال نعم ، قال :
قد زوّجتكها على ما تحسن من القرآن فعلّمها ايّاه . « 2 »
هامش
( 1 ) روايت سهل ساعدى در مستدرك ، ج 15 ، ص 61 ، باب 2 از ابواب مهور ، ح 2 از كتاب عوالى اللآلى آمدهاست و متن آن با آنچه ذكر شد تفاوت دارد ولى مضمون هر دو يكى است و بعضى مطالب استاد مبتنى بر آن نقل است .
( 2 ) وسائل ، ج 21 ، ص 242 ، باب 2 ، از ابواب مهور - به نقل از كافى و تهذيب .