آمده ، قائل به تحريم هستند پس با مصير ابو حنيفه به حرمت كه معاصر حضرت بوده است چگونه روايات جواز را حمل بر تقيه كنيم . « 1 »
نكتهاى راجع به اجماع ناصريات :
صاحب مناهل گويد : ما مىتوانيم اجماعى كه از ناصريات نقل شده و در كشف اللثام « 2 » از طبريات هم اجماع را نقل كرده ، اين اجماع را به زناى متأخر از عقد حمل كنيم زيرا مدعى اجماع بر جواز در اين فرض زياد است .
عبارت مناهل چنين است : و بهذا يمكن ان يجاب عن الاجماع الذي نقله فى الطبريات و الناصريات بتخصيصِهِ بصورة اللحوق باعتبار الاخبار المتقدمة الدالة على النشر فى صورة السبق على انه لم يتحقق لنا ان السيد ادعى فى الطبريات الاجماع على عدم النشر بل هو شىء نسبه صاحب الكشف ( يعنى كاشف اللثام ) اليه و هو و ان كان ضابطاً فى النقل و لكن حيث لم نجد مشاركاً فى النقل يحصل فى نقله وهن عظيم و كذا الكلام فيما حكى عن الناصريات فتأمل « 3 »
نقد استاد مد ظله بر كلام صاحب مناهل
ايشان به دو اشتباه افتاده است كه در يكى از اشتباهات مرحوم نراقى مستند « 4 » نيز واقع شده است . اول اينكه طبريات و ناصريات يك كتاب است و مؤلف آن « 5 » جد أمى سيد مرتضى است كه نامش ناصر أطروش است . وى حسن بن على بن حسن بن على پسر عمر أشرف ( على پسر عمر اشرف ) است . در اصحاب ائمه دو نفر عمر بن على هستند يكى عمر أشرف كه پسر حضرت امير عليه السلام است و يكى عمر أشرف كه پسر حضرت سجاد عليه السلام است به ملاحظهء اين كه عمر أشرف شرافت از نظر فاطمى بودن دارد ولى آن عمر أشرف فاطمى نيست بلكه فقط علوى است . ولى
هامش
( 1 ) - مبانى العروة 1 / 385 و 384 .
( 2 ) - كشف اللثام 7 / 171 طبع جماعة الدرسين .
( 3 ) - مناهل .
( 4 ) - مستند الشيعة 16 / 335 .
( 5 ) - توضيح : متن ناصريات از ناصر اطروش است اما شرح آن از سيد مرتضى است سيد مرتضى در مقدمه ناصريات ، متن را « فقه الناصر » مىنامد .