تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب النكاح ( فارسى ) — صفحة 2775

مساهمون:

ص٢٧٧٥
الا اسرك يا ابن مثنى قال دخل ، هذا الفاسق آنفا فجلس قبالة ابى الحسن عليه السلام فقال يا ابا يوسف ان الدين ليس بقياس . آنچه تا كنون ذكر كرديم توضيح كامل كلام صاحب جامع الرواة است ، اما آيا اين سخنان صحيح است يا خير ؟

3 ) بررسى كلام جامع الرواة « 1 »

سخنان مرحوم اردبيلى ، همگى بر اين پايه استوار است كه ما اطلاق محمّد بن الفضيل را بر محمّد بن القاسم بن الفضيل بپذيريم . برخى همچون صاحب قاموس الرجال امكان اطلاق اين عنوان و تطبيق قاعده اختصار در نسب را در اين مورد انكار كرده‌اند كه ما در جلسه قبل درباره آن سخن گفته و اصل امكان اطلاق اين عنوان را بر محمّد بن القاسم بن الفضيل پذيرفتيم ، ولى آيا بالفعل هم موردى داريم كه چنين اطلاقى صورت گرفته باشد . موردى كه براى چنين اطلاقى مىتوان ذكر كرد روايت ذيل است : عن على بن اسباط قال قلت لعلى بن موسى عليه السلام ان ابن الفضيل بن يسار روى عنك و اخبرنا عنك بالرجوع الى المعرس و لم نكن عرسنا . تهذيب 6 : 16 / 37 به همين روايت در كافى 4 : 565 / 3 اشاره شده است : عن على بن اسباط عن محمّد بن القاسم بن الفضيل قال قلت لأبي الحسن عليه السلام جعلت فداك ان جما لنا مر بنا و لم ينزل المعرس فقال لا بدان ترجعوا اليه . . . ، و نيز همين روايت را على بن مهزيار از محمّد بن القاسم بن الفضيل نقل كرده است ( فقيه 2 : 560 / 3146 ) در نقلى از قرب الاسناد هم آمده ، قلت : ان الفضيل بن يسار اخبرنا انك امرته بالرجوع الى المعرس و لم نكن نحن عرسنا . البته در نسخه چاپى ( چاپ سابق ، ص
هامش
( 1 ) - در اين قسمت استاد مد ظله به اختصار به ناتمامى مبناى صاحب جامع الرواة اشاره كرده‌اند و ما با استفاده از چكيده بحث استاد در كتاب الحج ، توضيحاتى بر اين بحث افزوديم .