تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب النكاح ( فارسى ) — صفحة 1598

مساهمون:

ص١٥٩٨
خلاصه تفاهم عرفى از كلمه افضا اتساع محل وقاع است و مصاديق آن را علم تشريح معين مىكند و عرف كه علم تشريح نخوانده ، نمىتواند در حد مفهومى افضاء معلومات تشريحى را اخذ نمايد . پس هر چند معناى جامع افضاء قطعاً مراد نيست و اصلًا اطلاق آن بر زن حتى به نحو تعدد دال و مدلول هم صحيح نيست ، ولى معناى خاص به معناى توسعه در محل وقاع درست است . اين مفهوم شامل تمام اقسام مىگردد و طبعاً حكم آن در تمامى صور ، به استناد روايت حمران كه تعليل « عطلها على الازواج » را در بر دارد ، ديه مىباشد . تعبير برخى اهل لغت كه در معناى آن گفته‌اند : « مسلكين را مسلك واحد گرداندن » ، اشاره به همين حد مفهومى دارد .

ب ) بحث دربارهء افضاء در غير زوجهء صغيره :

1 ) عبارت عروة :

« لا يحلق بالزوجه فى الحرمة الابدية على القول بها و وجوب النفقة المملوكة و المحللة و الموطوءة بشبهة او زناً و لا الزوجة الكبيره ، نعم تثبت الديه فى الجميع عدى الزوجة الكبيره اذا افضاها بالدخول بها حتى فى الزنا و ان كانت عالمة مطاوعة و كانت كبيره و كذا لا يلحق بالدخول الافضاء بالاصبع و نحوه فلا تحرم عليه مؤبدا نعم تثبت فيه الديه » مسأله قبلى در مورد صغيره افضاء شده بود كه بنا بر مشهور سه حكم براى آن ثابت بود كه يكى حرمت ابدى و دوم وجوب نفقه تا پايان حيات وى و سوم ديه . ايشان مىفرمايند : كه موارد مذكور كه همگى غير صغيره هستند ، در دو حكم اول به صغيره ملحق نيستند ولى از جهت ديه همانند زوجه صغيره هستند ، به غير از زوجه كبيره كه در مورد او ديه هم وجود ندارد و هر سه حكم در مورد زوجه كبيره منتفى است .

2 ) تسامحى در عبارت عروه :

در اين عبارت عروه تسامحى وجود دارد ، چون زوجه مذكور در صدر ( لا يلحق بالزوجه ) الف و لام آن عهد است و زوجه مذكور در عبارت و لا الزوجة الكبيرة الف