« إنّ رجلًا قال يا رسول الله انّ لى جارية و أنا اعزل عنها و انا اكره ان تحمل و انا اريد ما يريد الرجال و انّ اليهود تحدّث ان العزل الموءودة الصغرى قال كذبت يهود « 1 » ، لو اراد الله ان يخلقه ما استطعت ان تصرفه » .
« روى ابو سعيد ، قال ذكر - يعنى العزل - عند رسول الله ( ص ) قال فلم يفعل احدكم - و لم يقل « فلا يفعل » - فانّه ليس من نفس مخلوقة الّا الله خالقها » .
اين روايت در عوالى اللئالى هم با اين لفظ آمده است : « روى ابو سعيد الخدرى عن رسول الله صلى الله عليه و آله بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه و آله اذ قام رجل من الانصار فقال يا نبى الله انا نصيب سبايا و نحبّ الاثمان ، كيف ترى من العزل فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : و إنّكم لتفعلون ذلك لا عليكم ان لا تفعلوا ، فانّها ليست نسمة كتب الله ان تخرج إلَّا « 2 » و هى خارجة » .
پيامبر ( ص ) در اين روايت اشاره مىفرمايد كه اگر شما عزل نكنيد مشكلى براى شما پيش نمىآيد « لا عليكم ان لا تفعلوا » زيرا عزل نمىتواند مانع تحقق اراده الهى بر استيلاد گردد ، لحن روايت بر كراهت عزل يا استحباب ترك العزل دلالت مىكند .
6 ) روايتى ديگر در ردّ دليل عقلى گذشته و بررسى دلالت روايت بر جواز عزل
در صحيحهء رفاعه نيز مىخوانيم : « قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام اشترى الجارية فربما احتبس طمثها من فساد دم أو ريح فى رحم فتسقى دواء لذلك فتطمث من يومها ، أ فيجوز لى ذلك و أنا لا ادرى من حبل هو او غيره فقال لى : لا تفعل ذلك ، فقلت له : انّه انّما ارتفع طمثها منها شهراً ، و لو كان ذلك من حبل انّما « 3 » كان نطفة كنطفة الرجل الذي يعزل ، فقال لى : انّ النطفة اذا وقعت فى الرحم تصير الى علقة ، ثم الى مضغة ، ثم الى ما شاء الله ، و انّ النطفة اذا وقعت فى غير الرحم لم يخلق منها شىء فلا تسقها دواء اذا ارتفع طمثها شهراً و جاز وقتها الّذى كانت تطمث فيه « 4 » » .
هامش
( 1 ) با توجه به تكذيب يهود در اين روايت ، چنين به نظر مىآيد كه روايتى كه عزل را « الوَأْد الخفى » خوانده است از اسرائيليات باشد و به دروغ به پيامبر صلوات الله عليه و آله نسبت داده شده است .
( 2 ) اين كلمه در جامع الاحاديث ( 20 : 213 / 667 ، باب 27 از ابواب مباشرة النساء ، ح 4 ) به صورت « ألا » ضبط شده كه اشتباه است .
( 3 ) كذا و الصواب : فانّما
( 4 ) وسائل 2 : 338 / 2305 ، باب 33 ، از ابواب الحيض من كتاب الطهارة ، ح 1 .