سوم ) روايت سماعه :
« عن زرعة « 1 » ، عن سماعة ، قال : سألته عن رجل طلّق امرأته ، فتزوّجها رجل آخر ، و لم يصل اليها حتى طلّقها ، تحلّ الاوّل ؟ قال : لا ، حتى يذوق عسيلتها » « 2 »
اين روايت در كتابى كه به نام نوادر احمد بن محمد بن عيسى « 3 » چاپ شده ذكر شده ، ولى به نظر ما اين كتاب از حسين بن سعيد ، شيخِ احمد بن محمد بن عيسى است .
چهارم ) روايت ابى حاتم :
« الكلينى عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن احمد بن محمّد ، عن مثنّى ، عن ابى حاتم ، عن ابى عبد الله - عليه السلام - قال سألته عن الرجل يطلّق امرأته الطّلاق الّذى لا تحل له حتّى تنكح زوجاً غيره ، ثمّ تزوّج رجلًا ( تزوّجها رجلٌ ) ، و لا يدخل بها ( لم يدخل بها ) ، قال : لا ، حتى يذيق عسيلتها » « 4 »
مراد از احمد بن محمد ، احمد بن محمد بن ابى نصر و مراد از مثنّى ، مثنّى بن وليد حنّاط يا مثنّى بن عبد السلام مىباشد كه ظاهراً هر دو ثقه هستند « 5 » ، ولى ما
هامش
( 1 ) ( توضيح بيشتر ) بنابر گفته شيخ طوسى و نجاشى ، حسين بن سعيد و حسن بن سعيد در مشايخ مشتركند و كتابهاى سىگانه حسين بن سعيد مشترك بين هر دو مىباشد . ولى حسين بن سعيد از زرعه مستقيم نقل نمىكند ، بلكه به توسط برادر خود حسن بن سعيد نقل مىكند . ( نجاشى به نقل از برخى محدّثين فضاله را هم همانند زرعه دانسته كه صحيح نيست )
فهرست شيخ طوسى : 53 / 186 ، رجال نجاشى : 58 / 136 ، 311 / 850 .
به هر حال به نظر مىرسد كه روايت مورد بحث كه با زرعه آغاز مىشود از روايات اختصاصى حسن بن سعيد است و او ما بين حسين بن سعيد و زرعه واسطه است ، بهر حال هر دو برادر از اجلاء ثقات هستند و روايت به جهت واقفى بودن زرعه موثّقه بشمار مىآيد .
( 2 ) وسائل الشيعة ، كتاب الطلاق ، باب 7 از ابواب اقسام الطلاق ، طبع آل البيت ، ج 22 ، ص 130 ، ح 3 ؛ جامع الاحاديث ج 22 ، ح 419 .
( 3 ) نوادر ص 112 / 276 .
( 4 ) وسائل الشيعة ، همان باب ، ص 129 ، ح 1 ، به نقل از الكافى ، ج 5 ، ص 425 ، ح 4 .
( 5 ) ( توضيح بيشتر ) براى اثبات وثاقت اين دو از راههايى مىتوان استدلال كرد ، راه نخست : عبارت كشى ؛ در رجال كشى : 338 / 623 از محمد بن مسعود ( عياشى ) از على بن الحسن ( بن فضال ) نقل مىكند : « سلّام و المثنى بن الوليد و المثنى بن عبد السلام كلّهم حناطون كوفيون لا بأس بهم » ، اين كلام كه در مقام ارزشگذارى اين افراد از جهت حديثى صادر شده ظهور در توثيق دارد ، زيرا راوى غير ثقه را نمىتوان از جهت حديثى خالى از بأس و ايراد دانست .
راه دوم : روايت احمد بن محمد بن أبى نصر از مثنى در همين روايت براى اثبات وثاقت وى كافى است حال مراد از مثنى هر كه باشد ، زيرا ابن ابى نصر از كسانى است كه « لا يروون و لا يرسلون الّا عن ثقة » ، از سوى ديگر ابن ابى نصر از مثنى بن وليد حنّاط و مثنى بن عبد السلام هم مصرحاً روايت مىكند ، روايت صفوان از مثنى ( بن عبد السلام ) هم در برخى اسناد وارد شده ( تهذيب 5 : 348 / 1208 - كافى 4 : 233 / 6 ) صفوان از مثنى بن وليد حنّاط هم روايت كرده است « الاختصاص : 6 ، الخرائج : 840 ) ، ابن ابى عمير هم از مثنى بن الوليد الحنّاط روايت مىكند ( امالى الصدوق 55 / 2 ، معانى الاخبار : 365 / 1 )
راه سوم : اكثار روايت بزرگان ، براى توثيق مثنى بن الوليد الحنّاط مىتوان از اكثار روايات راويان جليلى همچون الحسن بن على الوشاء و على بن الحكم و احمد بن محمد بن ابى نصر بزنطى و عبد الرحمن ابن ابى نجران و الحسن بن على بن فضال دليل گرفت .
راه چهارم : روايت جعفر بن بشير از مثنى بن الوليد الحناط با عنايت به كلام نجاشى در ترجمه جعفر بن بشير « روى عن الثقات و رووا عنه [ : 119 / 304 ] دليل بر وثاقت وى است ( الخصال : 651 / 52 ، الاختصاص : 200 ، البصائر : 12 / 1 ، 43 / 26 ، 215 / 17 ، 283 / 2 ، 314 / 3 ، 412 / 9 ، 474 / 1 )
سه راه اخير بر طبق مبناى برخى از بزرگان از جمله استاد - مدّ ظلّه - صحيح است ولى راه نخست بر طبق مبانى تمامى علماء مىبايد مورد پذيرش قرار گيرد .