و بطور كلى مىتوان گفت : منشأ اجماعات سيد اين است كه مسألهاى را كه با قاعدهاى متّفق عليها ، مطابق مىديده ، به لحاظ اينكه آن قاعده مسلّم و اتفاقى است ، مصداق و صغراى آن نيز اجماعى خواهد بود و بر اين اساس مسأله را اجماعى فرض كرده است .
3 ) دليل ديگر آقاى حكيم ره ؛ روايت حفص بن سوقه
متن روايت : محمد بن الحسن ، باسناده عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبى عمير ، عن حفص بن سوقه ، عمن اخبره قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يأتى اهله من خلفها ؟ قال هو أحد المأتيّين ، فيه الغسل « 1 » .
مرحوم حكيم ره از اين روايت به صحيحه تعبير كرده و مىفرمايند : با اينكه روايت ارسال دارد ولى در مراسيل ابن أبى عمير قدحى نيست و به آن عمل مىشود و حكم مسند را دارد . البته در آخر فتأمل دارند .
* نقد استاد - مدّ ظلّه -
اعتماد به مراسيل ابن أبى عمير به استناد يكى از سه كلام زير ممكن است :
1 - فرمايش نجاشى دربارهء ابن ابى عمير كه : اصحابنا يسكنون الى مراسيله « 2 »
2 - كلام شيخ طوسى در عُدّة : سوّت الطائفة بين ما رواه محمد بن ابى عمير و صفوان بن يحيى و احمد بن محمد ابى نصر و غيرهم من الثقات الذين عرفوا بأنّهم لا يروون و لا يرسلون الّا ممّن يوثق به و بين ما يسنده غيرهم و لذلك عملوا بمراسيلهم انما انفردوا عن رواية غيرهم « 3 »
3 - عبارت كشى پيرامون اصحاب اجماع كه حدود بيست نفرند و يكى از آنها ابن ابى عمير است : اجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عن هؤلاء . . . .
* نظر به اينكه روايت مورد بحث ، مرسله حفص است ، نه مرسله ابن أبى عمير ،
هامش
( 1 ) وسائل ، ج 2 ، ص 200 ، باب 12 از ابواب جنابة .
( 2 ) ترجمهء محمد بن أبى عمير در نجاشى ، رقم 887 .
( 3 ) عدة الاصول ، ج 1 ، ص 386 .