1 ) موثّقهء هشام بن سالم
متن روايت مزبور اين چنين است :
« عن هشام بن سالم ، عن ابى عبد الله - عليه السلام - فى الرجل يأتى المرأة فيما دون الفرج و هى حائض ، قال : لا بأس اذا اجتنب ذلك الموضع « 1 » » .
در اين روايت هر چند ظاهراً مراد از فرج خصوص قبل است ، زيرا ذلك الموضع تعبير كرده نه ( مثلًا ) الموضعين ، ولى معلوم نيست كه مراد از « ما دون الفرج » ما سوى الفرج باشد ، شايد پايينتر از فرج يعنى تفخيذ و مانند آن باشد و پاسخ حضرت براى نفى بأس از وطى در دبر كه هم عرض وطى در فرج است ، نباشد بلكه براى اجازهء مراحل پايينتر مانند تفخيذ باشد .
2 ) روايت عبد الملك بن عمرو
اين روايت به دو صورت نقل شده كه علاوه بر تفاوت در سند تعابير آن دو نيز اندكى متفاوت مىباشد ، ولى به نظر ما روايت مزبور واحد است و به طور مكرّر صادر نشده است ، ابتدا متن دو روايت را مىخوانيم و سپس مفهوم و دلالت آن را مورد بحث قرار مىدهيم :
بحث اول : متن دو نقل مختلف از روايت عبد الملك بن عمرو :
1 ) محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن احمد بن محمد و محمد بن الحسين ، عن محمد بن اسماعيل بن بزيع ، عن منصور بن يونس ، عن اسحاق بن عمار ، عن عبد الملك بن عمرو قال : سألت ابا عبد الله - عليه السلام - ما لصاحب المرأة الحائض منها ؟ فقال : كل شىء ما عدا القبل منها بعينه ( يا بنا بر نسخهاى ديگر : يصيبه منها بعينه ) « 2 »
2 ) و عنه ( عن محمد بن يحيى ) ، عن سلمة ، عن على بن الحسن ، عن محمد بن
هامش
( 1 ) جامع الاحاديث ، ش 3101 ، وسايل الشيعة ، كتاب الطهارة ، باب 25 از ابواب الحيض ، طبع آل البيت ، ج 2 ، ص 322 ، ح 6 .
( 2 ) وسائل الشيعة ، كتاب الطهارة ، باب 25 از ابواب الحيض ، طبع آل البيت ، ج 2 ، ص 321 ، ح 1 .