روايت مىفرمايد غسل بر او واجب نيست زيرا « انما جامعها دون الفرج » يعنى مجامعتى كه پائينتر از فرج است .
« محمد بن مسلم قال قلت لأبي جعفر عليه السلام . . . كيف لم يجعل عليها [ المرأة ] الغسل اذا جامعها دون الفرج فى اليقظة فأمنت ؟ قال : . . . لانها انما جامعها دون الفرج فلم يجب عليها الغسل لانه لم يدخله » « 1 » يا در روايت ديگرى تعبير شده : « سئل ابو عبد الله - عليه السلام - عن الرجل يصيب المرأة فيما دون الفرج أ عليها غسل ان هو انزل و لم تنزل هى ؟ قال : ليس عليها غسل . . . » « 2 » در اين موارد هم مراد از عدم وجوب غسل ، در صورتى است كه مواقعه در پايينتر از فرج صورت گرفته باشد ؛ زيرا مطابق قول مشهورِ قوى ، جماع و اصابه چه در قبل باشد و چه دبر ، براى زن غسل را واجب مىسازد . از اين رو ، اين تعابير را معمولًا بر تفخيذ و امثال آن نه بر وطى در دبر حمل مىكنند .
مثال سوم : اصولًا معناى كمتر و پايينتر براى كلمهء « دون » معنايى غير متعارف و حتى غير شايع نيست و نمىتوان گفت كه « دون » همواره به معناى « ما عدا » و « ما سوى » مىباشد . مثلًا چه بسا گفته مىشود « دون اربعين سنة » يا « دون الميقات » « 3 » در اين موارد مراد آن است كه فرد به آن سن يا مكان و اصل نشده و نرسيده باشد . بنابراين حمل تعبير « ما دون الفرج » بر تمتعات پايينتر از موضع فرج ( مانند تفخيذ ) نه تنها استبعادى ندارد ، بلكه مطابق و موافق با يكى از معانى شايع و متداول واژهء « دون » مىباشد .
بنابراين از رواياتى كه در حال حيض تمتعات « ما دون الفرج » را تجويز كرده ، نمىتوان جواز وطى در دبر را استفاده كرد .
ب ) بررسى دلالت روايات بر جواز وطى در دبر در حال حيض و نظر مقبول استاد - مدّ ظلّه - :
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، كتاب الطهارة ، باب 7 از ابواب الجنابة ، طبع آل البيت ، ج 2 ، ص 191 ، ح 19 .
( 2 ) وسائل الشيعة ، كتاب الطهارة ، باب 11 از ابواب الجنابة ، طبع آل البيت ، ج 2 ، ص 199 ، ح 1 .
( 3 ) مثلًا اين موارد را در روايات مىبينيم : « ليس فيهما دون الاربعين شىء » يعنى كمتر از چهل گوسفند * ، « التعزير كم هو ؟ » قال دون الحد ، قلت دون ثمانين قال : لا و لكن دون الاربعين * ، « فليفرغ على كفيه فليغسلهما دون المرفق » يعنى پايينتر از مرفق ، « من شاء اكتحل ثلاثاً فى كل عين و من فعل دون ذلك او فوقه فلا حرج » * « قلت فان كان دون الدرع ازار فانما يصيب العرق ما دون الازار » * « سألته عن قول الله عز و جل« وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها »قال المخافة ما دون سمعك ، * « ليس على ما دون المائة بعد ذلك شىءٌ » * « ما دون المواقيت الى مكة فهو حاضرى المسجد الحرام » * « ما حدّ التّلقى ؟ قال : ما دون غدوة او روحة »