را چنين بيان مىكنند كه چون
« فَلا تَخْضَعْنَ »
حكم اختصاصى همسران پيامبر ( ص ) است ، پس ، بر ديگران ترقيق الصوت حرام نيست ، ظاهراً صحيح نيست ، وجه كلامشان در جواهر آمده است « ينبغى اجتناب الصوت . . . كما أنه ينبغى ترك سماع صوت الشابة الذي هو مثار الفتنة حسبما أومأ اليه امير المؤمنين عليه السلام فى تعليم الناس فيما رواه عنه الصدوق قال « كان رسول الله صلى الله عليه و آله يسلّم على النساء و يرددن عليه و كان امير المؤمنين عليه السلام يسلّم على النساء و يكره ان يسلّم على الشّابة منهنّ » . از عبارت « كان يكره » معلوم مىشود كه حرام نبوده ، بلكه مكروه بوده است .
به علاوه ، در نازك كردن صدا ، معرضيت براى التذاذ و تحريك هست و از اين روايت استفاده مىشود كه صرف معرضيت تحريك حرام نيست و كارى كه محتمل است خودم يا ديگران را تحريك كند ، مكروه است و فقط كارى كه در آن التذاذ قطعى است ، حرام است . بنابراين ، خضوع در قول و نازك كردن صدا كه معرض التذاذ و تحريك هست ، حرام نيست و نهى در آيهء شريفهء
« فَلا تَخْضَعْنَ »
به قرينهء اين روايت ، نهى تنزيهى است نه تحريمى .
4 ) بررسى كلام مرحوم صاحب جواهر ( ره )
چون « كره » و يكره در لسان روايات ، اعم از كراهت اصطلاحى و حرمت است بنابراين ، قرينه نمىشود كه در ظاهر آيهء شريفه تصرّف كنيم .
5 ) كلام مرحوم آقاى خوئى ( ره )
بر همين اساس مرحوم آقاى خوئى ( ره ) مىفرمايند :
« فهى [ / هذه الآية ] تدل على حرمة اظهار المرأة صوتها للرجل الاجنبى مطلقاً من دون اختصاص لنساء النبى ( ص ) و الوجه فى ذلك ان الآية الكريمة . . . تكلّفت بيان مطلبين ؛ الاول :
افضلية نساء النبى ( ص ) من غيرهن ان اتقين ، الثانى : بيان كيفية التقوى و اسبابها . . . بتفريع عدّة امور و حيث ان من الواضح ان الذي يختصّ بنساء النبى ( ص ) هو المطلب الاول خاصةً و