و آله ، يسلّم على النساء و يرددن عليه السلام ، و كان امير المؤمنين عليه السلام يسلّم على النساء و كان يكره أن يسلّم على الشّبابة منهنّ و يقول : اتخوّف ان يعجبنى صوتها فيدخل علىّ اكثر ممّا طلبت من الأجر » « 1 » .
از اين روايت كه صحيحه مىباشد ، مىتوان جواز سلام كردن مرد به زن را استفاده كرد ، زيرا بر طبق آن ، پيامبر اكرم ( ص ) به مطلق زنان و امير المؤمنين ( ع ) به غير شابّه سلام مىكردند . بنابراين ، معلوم مىشود كه اين كار ذاتاً جايز است و حرمت ندارد .
روايت دوم ؛ روايت أبى بصير :
« عن الحسين بن محمد ، عن معلّى بن محمد ، عن الوشّاء ، عن ابان بن عثمان ، عن أبى بصير قال : كنت جالساً عند أبى عبد الله عليه السلام اذ دخلت علينا أم خالد الّتى كان قطعها يوسف بن عمر « 2 » تستأذن عليه ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : أ يسرّك أن تسمع كلامها ؟ قال : فقلت نعم ، قال : فاذن لها ، قال : و اجلسنى معه على الطنفسه قال : ثمّ دخلت فتكلّمت فاذا هى امرأة بليغة فسألته عنهما . . . » « 3 » .
در سند اين روايت فقط دربارهء معلّى بن محمد بحثهايى وجود دارد . برخى دربارهء او گفتهاند كه « مضطرب الحديث ، يعرف و ينكر » ، ولى مراد از اين عبارت آن نيست كه منقولات وى غير معتبر است و وثاقت ندارد ، بلكه حتى اگر برخى متون مرويات او مورد قبول نباشد ، خود وى از ثقات است ، مانند برقى كه هر چند ثقه مىباشد اما روايتهاى ضعيفى هم دارد ، بنابراين ، سند حديث را بايد معتبر دانست . در دلالت آن نيز ترديدى وجود ندارد ، زيرا حضرت به ابو بصير فرمودهاند كه اگر دوست دارى ، بيا و سخن او را گوش كن ، پس ، استماع صداى زن نامحرم را مجاز دانسته است .
هامش
( 1 ) همان ، ح 3 .
( 2 ) ظاهراً مراد يوسف بن عمر ثقفى والى عراق و كوفه در زمان بنى اميه مىباشد و ام خالد ظاهراً قبلًا زوجهء او بوده كه والى با وى قطع رابطه كرده بود .
( 3 ) وسائل الشيعة ، طبع آل البيت ، ج 20 ، كتاب النكاح ، باب 106 از ابواب مقدمات النكاح ، ص 197 ، ح 1 .