و چهارم در جلسات گذشته مورد بررسى قرار گرفت .
( پنجم ) / تمايل ابو الفتوح رازى ( ره ) و احتمال مرحوم آقاى حكيم ( ره ) كه مرحوم آقاى طباطبائى ( ره ) نيز آن را تقويت كردهاند . متعلق غض ، فروج است .
( مماثل و غير مماثل ) . آيه مىفرمايد : به فروج نگاه نكنيد و آنها را از نظر ديگران حفظ كنيد .
ابو الفتوح ( ره ) : « ابن زيد گفت : . . . يعنى چشم نگه دارى از آن كه در عورت كسى نگرى . . . و اين وجهى قريب است » ( روض الجنان 18 / 123 )
آقاى حكيم ( ره ) : « من المحتمل ان يكون المراد الفروج لقرينة السياق » ( مستمسك 14 / 25 )
آقاى طباطبائى ره : « و المقابلة بين قوله
« يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ »
و
« يَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ »
يعطى أن المراد بحفظ الفروج سترها عن النظر . . . و على هذا يمكن أن تتقيد اولى الجملتين بثانيهما و يكون مدلول الآية هو النهى عن النظر الى الفروج و الأمر بسترها » ( تفسير الميزان 15 / 111 )
اين احتمال مؤيد به چندين روايت است ( روايت أبى عمرو زبيرى و روايت تفسير نعمانى و روايت وصيت امير المؤمنين ( ع ) به محمد بن الحنفيه ( درس 44 ) اگر به يكايك اين روايات اطمينان حاصل نشود ولى به مجموع آنها بويژه كه در ميان آنها روايت مفصلى است كه حماد بن عيسى نقل كرده ، اطمينان پيدا مىشود .
بررسى اين احتمال / اگر ذاتاً اين احتمال قابل طرح باشد ، لكن با توجه به روايات ديگر مانند روايت سعد اسكاف نمىتوانيم اين احتمال را بپذيريم همان طورى كه گذشت . ( درس 45 )
( ششم ) / نظر مرحوم آقاى داماد ( ره ) : زن و سوأة
آقاى داماد : « اذ ليس المراد هو غض البصر عن جميع الاشياء من الانسان و الحيوان و النبات و غير ذلك ، بل المراد بقرينة تقابل الآيتين و بمعونة استدلال المعصوم ( ع ) هو الغض عن غير المماثل مطلقاً و عن خصوص عورة المماثل » ( كتاب الصلاة 2 / 25 )