دانستهاند ، ولى به نظر ما روايت مورد نظر ايشان قرينهاى براى مرادشان نيست بلكه قرينه بر خلاف نظر ايشان است .
اولًا ، روايت سعد اسكاف مىگويد : رسم مردم اين بوده كه روسرىها را از پشت گوش مىبستند پس فقط صورت باز نبوده است بلكه گوشها و گردن نيز ديده مىشده است و چون جوانان با نگاه كردن دچار مشكل مىشدند ، بدان جهت آيه شريفهء غض بصر نازل شد ، لذا تنها از نگاه به دست و صورت منع نشده ، پس متعلق غض به قرينه اين روايت نمىتواند خصوص وجه و كفين باشد آيهء شريفه متضمن نهى از غير
« ما ظَهَرَ »
است .
ثانياً ، روايت سعد اسكاف با سه روايت ديگر كه متعلق غض بصر را عورت دانسته ، تنافى پيدا مىكند :
روايت اول / أبو عمر زبيرى عن أبى عبد الله « ع » : . . . فقال تبارك و تعالى
قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَ يَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ
» فنهاهم أن ينظروا الى عوراتهم و ان ينظر المرء الى فرج اخيه ( وسائل 15 / 165 )
روايت دوم / فى تفسير النعمانى عن على ( ع ) : فى قوله عزّ و جلّ
« قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ »
. . . معناه لا ينظر احدكم الى فرج اخيه المؤمن . ( وسائل 1 / 300 )
روايت سوم / وصيت امير المؤمنين ( ع ) به محمد بن حنفيه : فرض على البصر أن لا ينظر به الى ما حرم الله عزّ و جلّ عليه ، فقال عز من قائل :
« قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَ يَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ »
فحرم أن ينظر احد الى فرج غيره ( وسائل 15 / 168 )
از اين سه روايت استفاده مىشود كه مراد از غض بصر ترك نظر است نه فروخواباندن چشم . برخى از اين محتملات مخدوش است ، چنان كه گذشت . ولى در عين حال نمىتوان احتمال معينى را ترجيح داد و چون آيه ذو وجوه مختلف است نمىتوان آيه را از ادله عامه حرمت نظر دانست .