شأن اضافه تخصيص است ، « غلام » عنوان كلى است ، وقتى به « زيد » اضافه شد ، تخصص به زيد پيدا مىكند .
در وجه اضافهء « نساء » به « هنّ » احتمالاتى مطرح است :
1 ) نظر علامه مجلسى
علامه مجلسى مىفرمايد مراد جنس است يعنى هم جنسهاى خودشان از « حرمت ابداء زينت » مستثنى هستند ، حمل بر اين معنا ، در ضمن ذكر علت هم هست . چرا مستثنى هستند ؟ چون همجنس خودشان هستند ، و استثناى همجنس هم هست .
پاسخ استاد :
اگر اين مطلب در قالب صفت و موصوف بيان مىشد ، مانعى پيش نمىآمد ، اگر همجنس بودن به عنوان صفت ذكر شود ، بحثى نيست ، اگر به صورت صفت توضيحى ذكر مىشد ، چنان چه در مقام بيان حكمت رايج است مثل
« رَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ »
كه در مقام احتراز نيست ، بلكه در مقام تعليل است ، مشكلى بروز نمىكرد و ذكر صفت در حكم تعليل بود يعنى زنهايى كه همجنس خودتان هستند و همجنس بودن ، علت يا حكمت استثناء است .
ولى در اينجا نساء به ضمير اضافه شده و شأن اضافه ، رفع توسعه و كسب تخصيص است و در اينجا هيچ گونه تخصيصى صورت نگرفته است . و در اين جهت تفاوتى نمىكند كه مضاف اليه معرفه باشد يا نكره ، بلكه اگر معرفه باشد ، اضافه شدن ، فوق تخصيص است .
2 ) نظر صاحب قلائد الدّرر
شيخ احمد جزايرى در « قلائد الدّرر » دو احتمال در خصوص اضافه « نساء » به « هنّ » مطرح كرده است : « 1 »
هامش
( 1 ) قال فى « قلائد الدّرر فى بيان آيات الاحكام بالاثر » ج 3 ، ص 169 : و اما النساء و المراد مطلق النساء فلما عرفت من أن المحرّم هو رؤية العورة لا غير ، و قيل المراد النساء المؤمنات دون الكافرات حتى نقل عن الشيخ فى أحد قوليه أن الذميّة لا تنظر الى المسلمة حتى الوجه و الكفين لانه الذي تفيده الاضافة فى الآية المذكورة ، و لما رواه ابن بابويه فى الصحيح عن حفص بن البخترى عن أبى عبد الله عليه السلام قال : لا ينبغى للمرأة أن تنكشف بين اليهوديه و النصرانيه فانهنّ يصفن ذلك لازواجهنّ ، و فيه نظر لاحتمال أن يكون استعمال الاضافة هنا طرداً للباب أو للجرى على الغالب بأن يكون المراد أقاربها و من يتبعها و تلازمه و يلازمها بالمعاشرة . . . »