الايمان . فقال تبارك و تعالى :
قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَ يَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ
فنهاهم أن ينظروا الى عوراتهم و أن ينظر المرء الى فرج أخيه و يحفظ فرجه أن ينظر اليه ، و قال
وَ قُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَ يَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ
« 1 » من أن تنظر إحداهن الى فرج أختها و تحفظ فرجها من أن ينظر اليها و قال : كل شىء فى القرآن من حفظ الفرج فهو من الزنا الّا هذه الآية فانّها من النظر . . .
3 - روايت سعد الاسكاف
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن سيف بن عميرة عن سعد الإسكاف عن أبى جعفر عليه السلام قال : استقبل شاب من الانصار امرأة بالمدينة و كان النساء يتقنعن خلف آذانهنّ ، فنظر اليها و هى مقبلة ، فلمّا جازت نظر اليها و دخل فى زقاق - قد سمّاه لبنى فلان - فجعل ينظر خلفها و أعترض وجهه عظم فى الحائط أو زجاجة فشق وجهه ، فلمّا مضت المرأة نظر ، فاذا الدماء تسيل على صدره و ثوبه فقال : و الله لآتين رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و لأخبرنه . قال فاتاه فلمّا رآه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال له ما هذا ؟ فأخبره فهبط جبرئيل عليه السلام بهذه الآية :
قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَ يَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما يَصْنَعُونَ
« 2 »
از اين روايت استفاده مىشود كه در زمانهاى سابق زنها خمار و چارقد را پشت گوش مىبستند در نتيجه صورت باز بوده و به تبع مقدارى از مو هم ديده مىشده است . از اين روايت برمىآيد كه در آيهء شريفه متعلق غضّ ، صورت و مقدارى از مو
هامش
( 1 ) لعلّ « من » مصحّف « فنهى »
( 2 ) كافى 5 : 521 / 5 ، وسائل 20 : 192 / 25398 ، ب 104 از ابواب مقدمات النكاح ، ح 4 ، جامع الاحاديث 20 : 276 / 892 ، ب اول از ابواب جملة من احكام الرجال و النساء و الأجانب ، ح 1 .