أبا عَبدِ الله عليه السَّلام يَقولُ : لا بأسَ بِالنّظرِ إلى رُءوسِ أهلِ تهامه و الأعرابِ و أهلِ السَّوادِ و العَلوج ، إنَّهُم إذا نَهوا لا يَنتهون ، قال : وَ الْمَجْنونة وَ الْمَغلوبة عَلى عَقلِها وَ لا بَأس بِالنَّظر إلى شَعْرها وَ جَسدها ما لم يَتَعمّد ذلك » « 1 » .
ب ) : روايت صدوق ( ره ) در فقيه :
« رُوِىَ حَسن بنِ مَحبوب عَن عبّاد بنِ صهيب : لا بَأس بِالنَّظر إلى شُعور نِساء أهل تهامه وَ الأعراب و أهلِ البَوادى مِن أهلِ الذّمة وَ العَلوج ، لانَّهُنَّ إذا نهين لا يَنتَهين ، قال : وَ الْمَجنونة « 2 » الْمَغلوبة لا بَأس بِالنَّظر إلى شعرها وَ جسدها ما لَم يَتعمّد ذلك » « 3 » .
ج ) : روايت صدوق ( ره ) در علل الشرايع :
« حَدَّثَنا محمد بنِ موسى مُتوكل - رحمه اللّه - قال : حدَّثنا عبد الله بن جَعفر الحميرى عن أحمد بن محمد بن عيسى عَن الحسن بنِ محبوب عن عبّاد بن صهيب قال : سَمعتُ أَبا عَبد الله عليه السّلام يَقول : لا بَأس بِالنَّظر إلى رُءوس « 4 » أهل تهامه وَ الأعراب وَ أهل السَّواد من أهلِ الذمّة ، لأنَّهنَّ إذا نهين لا يَنتهين ، وَ قال : المَغلوبة لا بَأس بِالنَّظر إلى شَعرِها وَ جَسدها ما لَم يَتعمّد ذلك » « 5 »
2 ) تفاوتهاى موجود در نقل روايت مزبور و نقش آن در مفهوم روايت :
آنچنان كه آشكار است ، تفاوتهاى مهمّى ميان سه نقل مذكور ديده مىشود از جمله : الف ) در نقل كافى و نيز برخى نُسخ علل « رءوس » ، در نقل فقيه « شعور » و در نقل بعضى نُسخ علل « نساء اهل الذمة » آمده است . همچنين در كافى و علل « اهل السواد » آمده ولى در فقيه « اهل البوادى » نقل شده است . اهل سواد به دهنشينان و كسانى كه در امكنهء سبز و آباد سكونت دارند ، گفته مىشود و به اهالى شهرها اهل سواد نمىگويند . ولى اهل بوادى و نيز اعراب به باديهنشين اطلاق مىشود و مراد از هل تهامه ساكنان مكانى
هامش
( 1 ) الكافى ، ج 5 ، ص 524 ، ح 1 .
( 2 ) در نقل جامع الاحاديث از فقيه اشتباهاً ميان دو كلمهء « المجنونة » و « المغلوبة » كلمهء « و » درج شده است .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 300 ، حديث شمارهء 1438 .
( 4 ) استاد مد ظلّه : در برخى نسخ علل ، « نساء اهل تهامه » آمده است .
( 5 ) علل الشرايع ، ص 565 ، باب 365 ، ح 1 .