. . . . . . . . . .
شرح
الدور النجومي ، فهو 29 يوما و 12 ساعة و 44 دقيقة وهو الدور الاقتراني ، وهذا بخلاف دوره من نجمة ما إلى أن يعود إليها » .
وقال في تعريف الكبيسة : هي لمعرفة اختلاف السنة القمرية مع الشمسية حيث تنقص الأولى عن الثانية بمقدار 10 أيام وعدة ساعات .
ويتضح من ذلك أن الأصل في حساب الشهور وتقويمها هو الثلاثين ومع ذلك فلا تنافي بينه وبين كون الشهر هو ما بين الهلالين وإن نقص عن الثلاثين ، فترى أن أصحاب التقويم يعتبرون الناقص شهرا ما بين الهلالين ومع ذلك عند حسابهم التلفيقي يعتبرون الشهر ثلاثينا .
وهذا بعينه لدى العرف أيضا فإنهم يعتبرون ما بين الهلالين شهرا وان نقص عن الثلاثين في الأشياء التي يبتدأ وجودها بأول الشهر ، فيقولون مكث شهرا في البلد وعمل شهرا وهلم جرا ، ويعتبرون أيضا في التلفيق الثلاثين فإذا دخل المدينة في السادس من شهر وأقام إلى السادس من الشهر اللاحق يقال أنه أقام شهرا وكذا اشتغل وعمل في الرابع من شهر إلى الرابع من شهر لاحق يقال عمل شهرا . لا أنهم يلاحظون مقدار ما مضى من أوله فيضيفون إليه من الشهر اللاحق ، والفرق بين التقديرين ظاهر فإنه على الأول لا ينقص عن ثلاثين بخلافه على الثاني .
فإن قلت : فعلى هذا إذا كان الشهر الأول تاما يلزم على التقدير الأول أن يكون الشهر واحدا وثلاثين يوما وهو كما ترى .
قلت : بل يعدون ثلاثين يوما فيما كان المدار الشهر القمري ، فلو كان الشهر الأول تاما يكون نهاية الشهر التلفيقي في المثال الأول هو الخامس من الشهر اللاحق وفي المثال الثاني الثالث من الشهر اللاحق .
وسر هذا التفصيل ما تقدم من كلمات المنجمين أن الأصل في الحساب هو