[ الشرط الثامن : الوصول إلى حد الترخص ]
« الثامن » : الوصول إلى حد الترخص ، وهو المكان الذي يتوارى عنه جدران بيوت البلد ( 1 ) ويخفى عنه أذانه ، ويكفي تحقق أحدهما مع عدم
شرح
غير مصححة لجريان الأصل لان المجموع عبارة عن الإقامات الخاصة واحراز الطبيعي مثبت بالنسبة لها .
وأما الثاني وهو الإقامة إلى اليوم العاشر ، فالتوصيف بالغاية أيضا لا يحرز باستصحاب طبيعي الإقامة ، إذ ليس الموضوع مركب من إقامة ويوم عاشر ، بل تقييدى نعتي . وهذا البحث مطرد في الشك في المقادير الزمنية المأخوذة في موضوع الاحكام .
الشرط الثامن : الوصول إلى حد الترخص
( 1 ) خلافا لما ينسب إلى علي بن بابويه من التقصير بالخروج من المنزل إلى أن يعود إليه كما في مرسل « 1 » الصدوق عن أبي عبد الله ( ع ) أنه قال : إذا خرجت من منزلك فقصر إلى أن تعود إليه . ومعتبرة « 2 » علي بن يقطين عن أبي الحسن ( ع ) « افطر إذا خرج من منزله » وغيرهما من الروايات الموهمة ذلك وقد تعرضنا لمفادها في ذيل ( مسألة 15 ) مبدأ حساب المسافة فراجع .
علامة حد الترخص وهل هو إحداهما كما في المتن وذهب إليه المشهور والأكثر أو هما معا كما قيل إنه المشهور بين المتأخرين والمحكى عن المرتضى والشيخ في الخلاف والعلامة ، أو خصوص خفاء الاذان كما حكاه في الجواهر عن الحلي والمفيد وسلار وأبي الصلاح وفقه الرضا وابن أبي عقيل ، أو خصوص خفاء البيوت كما حكى احتماله في الجواهر عن بعض لظهور صحيح محمد بن مسلم في كونه موضوع الحكم الواقعي بلحاظ الحد مع اتفاق المشايخ الثلاثة على روايته دون روايات الآذان واستظهر ذلك من
هامش
( 1 ) الوسائل أبواب صلاة المسافر باب 7 ح 5 .
( 2 ) المصدر أبواب من يصح منه الصوم باب 5 ح 10