تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى ( صلاة المسافر ) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
الإقامة في غير بلده بلا نيّة ، الجمع في السفر الأول بين القصر والتمام .

[ مسألة 50 : إذا لم يكن شغله وعمله السفر لكن عرض له عارض فسافر أسفارا عديدة ]

( مسألة 50 ) إذا لم يكن شغله وعمله السفر لكن عرض له عارض فسافر أسفارا عديدة لا يلحقه ( 1 ) حكم وجوب التمام سواء كان كل سفرة بعد سابقها اتفاقيا ، أو كان من الأول قاصدا ( 2 ) لاسفار عديدة ، فلو كان له طعام أو شيء آخر في بعض مزارعه أو بعض القرى وأراد أن يجلبه إلى البلد فسافر ثلاث مرات أو أزيد بدوابه أو بدواب الغير لا يجب عليه التمام ، وكذا إذا أراد أن ينتقل من مكان إلى مكان فأحتاج إلى أسفار متعددة في حمل أثقاله وأحماله .

[ مسألة 51 : لا يعتبر فيمن شغله السفر اتحاد كيفيات وخصوصيات أسفاره من حيث الطول والقصر ؟ ]

( مسألة 51 ) لا يعتبر فيمن شغله السفر اتحاد كيفيات وخصوصيات أسفاره من حيث الطول والقصر ؟ ومن حيث الحمولة ، ومن حيث نوع الشغل ( 3 ) ، فلو كان يسافر إلى الأمكنة القريبة فسافر إلى البعيدة ، أو كانت
شرح
وأما الإقامة في البلد والوطن فحيث القطع فيها بدون النية لم تحتاج العشرة فيها إلى النية ، وان كان التعبير بالمضارع والمقام فيه على حد غير بلده في الرواية إلا أن ما ذكرناه قرينة على الفرق . ولذا اختلف التعبير بين صدر الرواية بالماضي وفي الذيل بالمضارع الا انه قرينة على اعتبار النية في غير بلده . ( 1 ) وهو ظاهر مما تقدم من كون المدار على اتخاذ السفر عملا ، وان لسان الروايات الآخذة مطلق الاختلاف وعدم المقام مقيد بالناشئ عن اتخاذه عملا ، للتطبيق في نفس تلك الروايات على خصوص موارد عملية السفر . ( 2 ) بعد عدم صدق عملية السفر عليه . ( 3 ) كل ذلك لاطلاق « لأنه عملهم ، والذي يختلف وليس له مقام » بل تبدل الخصوصيات المزبورة كثير شايع في افراد العناوين الخاصة المذكورة في الروايات .
سند العروة الوثقى ( صلاة المسافر ) — صفحة 170 | الشيخ محمد السند