تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الخمس — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
. . . . . . . . . .
شرح
ولا ركاب ، وكل ارض لا ربّ لها ، والمعادن منها ، ومن مات وليس له مولى فماله من الأنفال . وفي خبر أبى بصير المروى في تفسير العياشي عن أبي جعفر - عليه السلام - في عداد الأنفال : منها المعادن والآجام . وفي خبر داود بن فرقد المروى فيه عن أبي عبد الله ( ع ) : والآجام والمعادن « 1 » . وفي المستدرك من كتاب عاصم بن حميد الحناط عن أبي بصير عن أبي جعفر - عليه السلام - أنه قال : . . . ولنا الأنفال قال : قلت له : وما الأنفال ؟ قال : المعادن منها والآجام وكل ارض لا رب لها . . . « 2 » . وربما يخدش في اطلاق الموثقة التي هي أهمها باحتمال عود الضمير في « منها » إلى الأرض التي لا رب لها لا إلى الأنفال وكون كلمة « منها » صفة للمعادن لا خبرا لها ، هذا مضافا إلى ابدالها في بعض النسخ ب‍ « فيها » بل ربما قيل : ان جعل كلمة منها خبرا للمعادن يوجب جعل الواو للاستيناف لا للعطف وهو خلاف الظاهر . ولكن يمكن ان يرد ذلك بان يجعل كلمة منها خبرا لقوله : « وما كان من الأرض » ويجعل ما بعده عطفا عليه عطف المفرد على المفرد . وكيف كان فالاخبار دلّت على كون المعادن من الأنفال . ويمكن ان يؤيد هذا القول بالاعتبار أيضا فان المعمول به في جميع الدول والحكومات جعل ما لا ربّ لها خصوصا مثل المعادن والبحار والبراري والقفاز من الأموال العمومية المرتبطة بالحكومات فهي تتصرف فيها وتجعل منافعها في مصالح الملّة ، وقد جعل في شريعتنا سنخ هذه
هامش
( 1 ) - الوسائل ج 6 الباب 1 من أبواب الأنفال ، الحديث 20 ، 28 ، 32 . ( 2 ) - المستدرك ج 1 الباب 1 من أبواب الأنفال ، الحديث 1 .
كتاب الخمس — صفحة 60 | الشيخ المنتظري