تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الخمس — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
يعنى بين السماء والأرض ثم تلا هذه الآية
« قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
( المغصوبين عليها )
خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ »
بلا غصب « 1 » إلى غير ذلك من الأخبار الواردة في الأراضي ومضافا إلى التعليل بطيب الولادة الواردة في تحليل الخمس وغيره من حقوقهم التي يبتلى بها الشيعة ويعسر عليهم الإعاشة بدونها ولا سيما في المنتقلة إليهم من قبل من لا يعتقد بحقوقهم - عليهم السلام - وقد مرّ كثير منها في البحث عن خمس أرباح المكاسب فراجع . وفي صحيحة أبى بصير وزرارة ومحمد بن مسلم كلهم عن أبي جعفر - عليه السلام - قال : قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب : هلك الناس في بطونهم وفروجهم لأنهم لم يؤدوا إلينا حقنا الا وان شيعتنا من ذلك وآبائهم في حل « 2 » . وفي خبر حارث بن المغيرة عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال : قلت له : ان لنا أموالا من غلات وتجارات ونحو ذلك وقد علمت أن لك فيها حقا ؟ قال : فلم أحللنا إذا لشيعتنا الا لتطيب ولادتهم وكل من والى آبائي فهو في حلّ مما في أيديهم من حقنا فليبلغ الشاهد الغائب « 3 » . وفي خبره الآخر عن أبي جعفر - عليه السلام - : « وان الناس ليتقلبون في حرام إلى يوم القيامة . . . اللهم انا قد أحللنا ذلك لشيعتنا « 4 » . وفي خبر داود الرقى عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال : سمعته يقول : الناس كلهم يعيشون في فضل مظلمتنا الا انا أحللنا شيعتنا من ذلك « 5 »
هامش
( 1 ) - الوسائل ج 6 الباب 4 من أبواب الأنفال ، الحديث 17 . ( 2 ) - الوسائل ج 6 الباب 4 من أبواب الأنفال ، الحديث 1 . ( 3 ) - الوسائل ج 6 الباب 4 من أبواب الأنفال ، الحديث 9 . ( 4 ) - الوسائل ج 6 الباب 4 من أبواب الأنفال ، الحديث 14 . ( 5 ) - الوسائل ج 6 الباب 4 من أبواب الأنفال ، الحديث 7 .
كتاب الخمس — صفحة 360 | الشيخ المنتظري