. . . . . . . . . .
شرح
حقك فيها ثابت وانا عن ذلك مقصرون فقال أبو عبد اللّه ( ع ) : ما أنصفناكم ان كلفناكم ذلك اليوم « 1 » ، وظهورها في التحليل في زمان خاص ظاهر كظهورها فيما تعلق به الخمس أو حق آخر في يد الغير ثم انتقل اليه فلا تشمل ما تعلق به الحق في يده .
ومنها ما دل على تحليل الفيء وغنائم الحرب الواصلة إلى الشيعة من أيدي المخالفين كصحيحة الفضلاء عن أبي جعفر ( ع ) قال : قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) : هلك الناس في بطونهم وفروجهم لأنهم لم يؤدوا إلينا حقنا الا وان شيعتنا من ذلك وآبائهم في حلّ « 2 » وخبر أبى حمزة عن أبي جعفر ( ع ) قال : ان اللّه جعل لنا أهل البيت سهاما ثلاثة في جميع الفيء فقال - تعالى - :« وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ . . . »فنحن أصحاب الخمس والفيء وقد حرّمناه على جميع الناس ما خلا شيعتنا واللّه يا ابا حمزة ما من ارض تفتح ولا خمس يخمس فيضرب على شيء منه الا كان حراما على من يصيبه فرجا كان أو مالا « 3 »
وقد كثرت الغنائم الحربية والجواري المسبيّة في تلك الأزمنة وكثر ابتلاء الشيعة بها فاقتضت المصلحة تسهيل الامر على الشيعة وتحليلها لهم فعدم شمول هذه الأخبار لمثل أرباح المكاسب وساير الموضوعات التي تعلق بها الخمس عند الانسان واضح جدّا .
ومنها ما دل على تحليل الأراضي والأنفال ككثير من اخبار الباب فراجع « 4 » .
وقد تحصّل لك ممّا ذكرناه ان اخبار التحليل سوى صحيحة ابن مهزيار والتوقيع انما رويت عن الصادقين ( ع ) وقد رويت عن الأئمة
هامش
( 1 ) - الوسائل ج 6 الباب 4 من أبواب الأنفال ، الحديث 6 .
( 2 ) - الوسائل ج 6 الباب 4 من أبواب الأنفال ، الحديث 1 .
( 3 ) - الوسائل ج 6 الباب 4 من أبواب الأنفال ، الحديث 19 .
( 4 ) - الوسائل ج 6 الباب 4 من أبواب الأنفال .