تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( مع تعليقات الموسوي الأردبيلي ) — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
[ 2470 ] مسألة 1 : تجب الكفّارة في أربعة أقسام من الصوم : الأوّل : صوم شهر رمضان ، وكفّارته مخيّرة بين العتق وصيام شهرين متتابعين وإطعام ستّين مسكيناً على الأقوى ، وإن كان الأحوط الترتيب فيختار العتق مع الإمكان ومع العجز عنه فالصيام ومع العجز عنه فالإطعام ، ويجب الجمع ( 1 ) بين الخصال إن كان الإفطار على محرّم كأكل المغصوب وشرب الخمر والجماع المحرّم ونحو ذلك . الثاني : صوم قضاء شهر رمضان إذا أفطر بعد الزوال ، وكفّارته إطعام عشرة مساكين لكلّ مسكين مدّ ، فإن لم يتمكّن فصوم ثلاثة أيّام ، والأحوط إطعام ستّين مسكيناً . الثالث : صوم النذر المعيّن ، وكفّارته كفّارة إفطار شهر رمضان ( 2 ) . الرابع : صوم الاعتكاف ، وكفّارته مثل كفّارة شهر رمضان مخيّرة بين الخصال ، ولكنّ الأحوط الترتيب المذكور ، هذا وكفّارة الاعتكاف مختصّة بالجماع فلا تعمّ سائر المفطرات ( 3 ) ، والظاهر أنّها لأجل الاعتكاف لا للصوم ولذا تجب في الجماع ليلًا أيضاً . وأمّا ما عدا ذلك من أقسام الصوم ، فلا كفّارة في إفطاره ، واجباً كان كالنذر المطلق والكفّارة أو مندوباً ، فإنّه لا كفّارة فيها وإن أفطر بعد الزوال . [ 2471 ] مسألة 2 : تتكرّر الكفّارة بتكرّر الموجب في يومين وأزيد من صوم له كفّارة ، ولا تتكرّر بتكرّره في يوم واحد في غير الجماع وإن تخلّل التكفير بين الموجبين أو اختلف جنس الموجب على الأقوى ، وإن كان الأحوط التكرار مع أحد الأمرين ، بل الأحوط التكرار مطلقاً ، وأمّا الجماع فالأحوط بل الأقوى ( 4 ) تكريرها بتكرّره . [ 2472 ] مسألة 3 : لا فرق في الإفطار بالمحرّم الموجب لكفّارة الجمع ( 5 ) بين أن تكون الحرمة
هامش
( 1 ) - على الأحوط . ( 2 ) - كونها كفّارة اليمين لا يخلو من قوّة . ( 3 ) - إذا كان وجوب الصوم من جهة الاعتكاف لا من جهة أخرى وإلّا ففيه كفّارته أيضاً . ( 4 ) - بل هو الأحوط والأولى ويختصّ بشهر رمضان . ( 5 ) - على الأحوط .