تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( مع تعليقات الموسوي الأردبيلي ) — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
أعادها بعد الحمد ( 1 ) أو أعاد غيرها ، ولا يجب عليه إعادة الحمد إذا كان قد قرأها . [ 1493 ] مسألة 1 : القراءة ليست ركناً ، فلو تركها وتذكّر بعد الدخول في الركوع صحّت الصلاة وسجد سجدتي السهو مرّتين ( 2 ) مرّة للحمد ومرّة للسورة ، وكذا إن ترك إحداهما وتذكّر بعد الدخول في الركوع صحّت الصلاة وسجد سجدتي السهو ، ولو تركهما أو إحداهما وتذكّر في القنوت أو بعده قبل الوصول إلى حدّ الركوع رجع وتدارك ، وكذا لو ترك الحمد وتذكّر بعد الدخول في السورة رجع وأتى بها ثمّ بالسورة . [ 1494 ] مسألة 2 : لا يجوز قراءة ما يفوت الوقت بقراءته من السور الطوال ، فإن قرأه عامداً بطلت صلاته وإن لم يتمّه إذا كان من نيّته الإتمام حين الشروع ، وأمّا إذا كان ساهياً فإن تذكّر بعد الفراغ أتمّ الصلاة وصحّت وإن لم يكن قد أدرك ركعة من الوقت أيضاً ( 3 ) ولا يحتاج إلى إعادة سورة أخرى ، وإن تذكّر في الأثناء عدل إلى غيرها إن كان في سعة الوقت ، وإلّا تركها وركع وصحّت الصلاة ( 4 ) . [ 1495 ] مسألة 3 : لا يجوز ( 5 ) قراءة إحدى سور العزائم في الفريضة ، فلو قرأها عمداً استأنف الصلاة وإن لم يكن قرأ إلّاالبعض ولو البسلمة أو شيئاً منها ( 6 ) إذا كان من نيّته حين الشروع الإتمام أو القراءة إلى ما بعد آية السجدة ، وأمّا لو قرأها ساهياً ، فإن تذكّر قبل بلوغ آية السجدة وجب عليه العدول إلى سورة أخرى وإن كان قد تجاوز النصف ، وإن تذكّر بعد قراءة آية السجدة أو بعد الإتمام ، فإن كان قبل الركوع ( 7 ) فالأحوط إتمامها إن كان في
هامش
( 1 ) - بقصد الرجاء ( 2 ) - الأقوى عدم الوجوب ؛ نعم هو أولى كما سيأتي ( 3 ) - الأقوى هو البطلان في هذه الصورة كسابقتها ( 4 ) - هذا إذا أدرك ركعة في الوقت وإلّا فالأقوى البطلان كما مرّ ( 5 ) - إذا قرأ ضمنها آية العزيمة وإلّا فالحكم مبنيّ على الاحتياط ( 6 ) - بقصد الجزئيّة ( 7 ) - فالأقوى الإجزاء بتلك السورة والإيماء إلى السجدة وإتيانها بعد الصلاة ولا تجب الإعادة ، وإن سهى عن الإيماء أتى بالسجدة بعد الصلاة وكذلك في الفرع التالي