تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امين شريعت : ويژه نامه همايش رونمايي از كتاب المقاصد العلية في المطالب السنية ( فارسى ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨

جدّه و والده :

أمّا جدّه المولى نجف علي ، فكان مشهوراً بأمين الشَّرع ، و من هنا اتّخذ شيخنا الحجّة الأميني هذه النسبة إلى جدّه المذكور ، وكان من أهالي آذربايجان ، وكانت ولادته سنة 1257 ه - ، وتوفّي سنة 1340 ه - ، وكان من الادباء وأفاضل أهل العلم ديناً و ورعاً ، ذا نفسٍ عاليةٍ ، ومولعاً بجمع أخبار الأئمّة الأطهار عليهم السلام ، و قد ألّف مجموعةً في ذلك ، كما أنّه كان شاعراً في اللُّغتين الفارسيّة والتركيّة ، و هي موجودة عند أولاده النّجباء . وأمّا والده الشَّيخ ميرزا أحمد فقد ولد في قرية سردها من نواحي تبريز سنة 1287 ه - ، وفي أوائل عمره بقي في تلك القرية ، وفي سنة 1304 ه - جاء إلى تبريز لتكميل دروسه ، فأخذ بعض المقدّمات من أستاذه المرحوم العلّامة الميرزا أسد اللّه ، المتوفّى في طهران سنة 1325 ه - ، أو سنة 1326 ه - ، و هو ابن الميرزا محسن التبريزي صاحب الحاشية على المكاسب ، ثمّ حضر على علماء عصره ، وكانت له شخصيّةٌ علميّة في تبريز ، و قد شهد له الزّعيم الكبير آية اللّه الميرزا علي آغا الشيرازي الغرويّ المتوفّى سنة 1355 ه - ، والعَلَم الفقيه الميرزا علي الإيرواني الغرويّ المتوفّى سنة 1354 ه - ، بالعلم والفضل . و قد اجتمعت به في النّجف الأشرف في سنة زيارته لها ، وكان من المعروفين بالورع والصّلاح وحسن السّيرة ، و قد توفّي في طهران في 29 ربيع الأوّل سنة 1370 و دفن بقمّ .

مؤلّفاته وآثاره :

قال بعض الأعلام : « ما أكثر لفظ التّصنيف على الألسن ، و ما أخفى معناه عن عقول الرِّجال ، ليس التصنيف ضمّ كلمةٍ إلى كلمة وجملةٍ إلى جملة ، و سرد حلقات السّطور ، وتنسيق نظام الألفاظ بطلاوةٍ ولباقةٍ ، ولا كدّاً بالقلم ونقشاً من اليراع و تحويل بياض إلى سواد ، وإخراج سوادٍ إلى بياض ، ولا الاسترسال بالقول ، والإشباع في الكلام ، بتحويرٍ وتحبير ، وتلفيقٍ وتزويق ، ولا وضع المجلّد على المجلّد ، وتنضيد كتابٍ إلى كتاب ، حتّى تتراءى صحفاً منشورة ، وكتباً مسطورة . كلّا ؛ إنّ التصنيف معنىً دقيق المسلك ، غامض المرمى ، لا يحوم حوله إلّا الأوحديّ من