تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امين شريعت : ويژه نامه همايش رونمايي از كتاب المقاصد العلية في المطالب السنية ( فارسى ) — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
الغروي طاب ثراه ، المتوفّى سنة 1365 ه - ، فقد قال : . . . و بعد فقد أطلقت سراح النّظر في هذا السِّفر الشريف شهداء الفضيلة فلم أجده إلّا في ظنّي الحسن بمولّفه العلّامة الأمينيّ علَم العلم والأدب ، رجلٌ الدّعاية الدينيّة و هو كما شاء له العلم والفضيلة ، والحيطة والبصيرة ، فحيّاه اللّه تعالى من مجاهدٍ دون مناجح امّته ، ومناضلٍ عن شرف قومه ، وناشرٍ لفضل رجالات أهل نحلته ، فإنّه - مع ما ابتدع وابتكر ، وحاز قصَب السّبق فيمن غبر وحضر ، وأقرَّ عين الاختراع ، وسرَّ قلب الإبداع بجمع شتات مآثر شهداء الفضيلة الذين هم في الجبهة السّنام ، من الفضل الظاهر والمجد المؤثل ، والشّرف الوضّاح - قد أودع في هذه الصحيفة البيضاء كثيراً من الدروس العالية ، الثّمينة ، العلميّة ، التاريخيّة ، الأدبيّة ، الأخلاقيّة ، مع جودة البيان ، وحسن التعبير ، وبديع الأسلوب ، ودقّةٍ و تحقيق ، وأمانةٍ في النقل ، فإلى المولى أبتهل في أن يعضده ، ويشدّ أزره في نشر صالح الامّة ، وبثّ مآثر الطائفة ، وإحياء دوارسها ، ويوفّقه عوناً للشريعة والشّيعة . وممّن قرّظه أيضاً سيّد الطائفة الحاج آغا حسين الطّباطبائي القمّي الحائري رحمه اللهالمتوفّى سنة 1366 ه - ، فقال : . . . و بعد فإنّ شهداء الفضيلة للعالم العَلم ، البارع المتبحّر الكامل ، ميرزا عبد الحسين الأميني التبريزي - دامت معاليه - سِفرٌ بديعٌ شريف ، وطرزٌ جديدٌ لطيف ، له رياضٌ ممرعة ، وحياضٌ مترعة ، أبدع ما توخّته الهمّة ، وتباهي به هذه الامّة ، واشتمل على مآثر دينيّة ، ومزايا أخلاقيّة ، وفوائد أدبيّة ، وفرائد تاريخيّة ، يكشف من كثرة تتبّع صاحبه ، ومزيّة تبحّر مؤلّفه ، فللّه درّه ، وعلى اللّه أجره ، و هو حسبنا ونِعْمَ الوكيل . وممّن قرّظه أيضاً فقيه الطائفة آية اللّه الحاج الشَّيخ محمّد حسين الإصفهاني الغرويّ رحمه الله ، المتوفّى سنة 1361 ه - ، فقال : . . . حسن الانتخاب دليل عقل المرء و مبلغ رشده ، وشارة نضجه في التفكير ،