تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امين شريعت : ويژه نامه همايش رونمايي از كتاب المقاصد العلية في المطالب السنية ( فارسى ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
أبناء القرآن الكريم ، وإعلاء كلمة التوحيد ، كلمة العدل والصّدق ، وليس على اللّه بعزيز ، والحمد للّه أوّلًا وآخراً . « 1 » * * * اعتزم - طاب ثراه - على الأوبة إلى وطنه العزيز - عاصمة العلم والدِّين ( النّجف الأشرف ) مشهد سيّد المسلمين ، صنو النبيّ الأعظم ، أمير المؤمنين عليه السلام ، ومرتكز خلافته - في الساعة السابعة بعد ظهر يوم 19 ذي الحجّة الحرام ، فغادر بمبئى بطائرات الخطوط الجويّة الإيطاليّة إلى كراچي ومنها بعد استراحة ساعة إلى طهران ، ومنها بعد وقفة سويعات إلى بغداد ، ومنها إلى النّجف الأشرف ، وتمّت السفرة المباركة أربعة أشهر . كان هذا عرضاً موجزاً لرحلة شيخنا الأكبر ، شيخ الفقاهة والتأليف المجاهد الأميني إلى الدِّيار الهنديّة للوقوف على كنوزها الإسلاميّة القيّمة ومكتباتها العامّة العامرة المشحونة بالنفائس والآثار القديمة ، و قد اقتصرنا منها على هذا الوجيز اليسير . و قد أورد هذا الموجز من الرّحلة الهنديّة شبل الأميني البارّ الاستاذ الشَّيخ رضا - دام فضله - في صحيفة المكتبة - العدد الثالث المطبوع ، فحيّاه اللّه وبيّاه ووفّقه لمراضيه ، وجعل مستقبل أمره خيراً من ماضيه . ثمّ سافر - طاب ثراه - إلى سوريا ، و قد أورد تفصيل رحلته إليها في كتابه سيرتنا وسنّتنا ، ونحن نقتطف موجزاً منه ، قال رحمه الله : أتيحت لنا في سنتنا هذه ( 1384 ه - ) ، زيارة ديار الجمهوريّة العربيّة السوريّة ، وأقمنا بها أربعة أشهر ، واستفدنا من مكتباتها العامرة القيّمة المشحونة بالنّوادر والنّفائس من التراث العلمي الإسلامي من الكتب المخطوطة بخطوط حفّاظ الحديث و أئمّة الفقه والتفسير ، ورجال العلم والفضيلة والأدب ، واتّصلنا من أساتذتها ورجالها الأفذاذ بأناسٍ لم نقارقهم إلّا معجبين بملكاتهم الفاضلة ،
هامش
( 1 ) . خاتمة المطاف في البلاد الهندية .