1368 ه - ، وتاريخه 25 رجب سنة 1365 ه - ، و قد نشر تقريظه في الجزء الثالث من الغدير .
ومنهم : الملك فاروق الأوّل مليك مصر ، و قد نشر تقريظه في الجزء الخامس من الغدير .
ومنهم : الفيلسوف الشّهير محمّد غلّاب مدرّس الفلسفة في جامع الأزهر ، و قد نشر تقريظه في الجزء الرابع من الغدير .
ومنهم : الدكتور عبد الرّحمن الكيالي ، و قد نشر تقريظه في الجزء الرّابع من الغدير .
( ومنهم ) : المحامي الاستاذ توفيق الفكيكي البغدادي المتوفّى سنة 1389 ، و قد نشر تقريظه في مجلّة الغريّ النجفيّة العدد 17 من السنة الثامنة ص 415 ، وفي الجزء الرابع من الغدير .
ومنهم : المحقّق الاستاذ الشَّيخ محمّد سعيد العرفي ، المتوفّى سنة 1376 من مشاهير علماء سوريا ، و قد نشر تقريظه في الجزء السادس من الغدير .
ومنهم : الاستاذ الكبير عبد الفتّاح عبد المقصود المصريّ ، مؤلّف كتاب الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، و قد نشر تقريظه في الجزء السادس من الغدير ، قال فيه :
. . . لقد وفّق الرّجل في كلا العرض والدّفاع حتّى فوّت أمام حججه ذرايع المبطلين ، و لم يكن في دفاعه مسوّفاً فحسب بفرط شغفه بالإمام ولكنّه كان أيضاً كالحكَم العدل يزِن في كفّتين ثمّ يسجّل لأيّتهما كان الرّجحان ، ولعلّ نظرةً عابرةً يلقيها غير ذوي الهوى على صفحات سِفره - وخاصّةً تلك التي أفردها لسلاسل الوضّاعين والموضوعات - كفيلةً بأن تريه الأميني بحّاثةً أميناً يتّبع في استخلاص آرائه أدقّ أساليب البحث المنزّه الصحيح .
إنّ حديث الغدير لا ريب ، حقيقةً لا يعتورها باطل ، بلجاء بيضاء كوضح النهار ، وإنّه لنفثةٌ من نفثات الإلهام جاشت بها نفس الرسول الكريم صلى الله عليه و آله و سلم ، لتقرّر بها قدَر ربيبه وصفيّه وأخيه بين امّته وأصفيائه المجتبين ، هو حجّةٌ لقدر الإمام نقليّة ولحقّه الهضيم ، لم يعوز الأميني إبرازها في سطور سِفره ، وإحاطتها بسياجٍ ثابتٍ متينٍ من الأسناد التاريخيّة المنيعة على أراجيف الأهواء ، ولمَن شاء أن يخدشها - ظالماً أو جاهلًا - بفريةٍ أن يدلّنا أين بين أولئكم الصّحابة الأبرار من يسبق ابن أبي طالب حين تذكَر المزايا والأقدار .
امين شريعت : ويژه نامه همايش رونمايي از كتاب المقاصد العلية في المطالب السنية ( فارسى ) — صفحة 109
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص١٠٩