تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امين شريعت : ويژه نامه همايش رونمايي از كتاب المقاصد العلية في المطالب السنية ( فارسى ) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
بأنواعها ، وذلك غير خفيٍّ على القارئ الكريم الذي جانبَ التعصّب ورامَ الحقيقة ، وطالع الكتاب بعينٍ مجرّدة . و قد قرّظ الكتاب جمعٌ كثيرٌ من الملوك والعلماء والأساتذة والكتّاب ، ونشرت تقاريظهم في الأجزاء المطبوعة متتالية . منهم : الملك المعظّم الأمير عبد اللّه بن الحسين أمير عمّان ، وتاريخه 12 ذي القعدة سنة 1365 ه - ، و قد نشر تقريظه في الجزء الثالث من الكتاب ، وممّا قال فيه :
أيّها الحبر زر مقاماً كريماً * وابتهل لي مستغفراً عن ذنوبى واروِ عنّي دعاء عبدٍ فقيرٍ * يشتكي ما يمسّه من لغوبِ فدعاء المحبّ للآل ينفي * كلّ خَطبٍ وكلّ هَمٍّ مريبِ واقر عنّي الإمام أسنى سلامٍ * والثم الأرض في المقام الرّهيب
ثمّ قال : . . . وماذا عساي أن أقول في أثرٍ تصدّى لتأليفه عالمٌ نحريرٌ في حديثٍ نبويّ يتعلّق بالوصيّ عليه السلام غير تكرير الشّكر ، والرّغبة الصحيحة في أن يروج هذا الكتاب وتكثر الاستفادة منه لدى الخاصّ والعامّ . والتقريظ لغةً تبادل المدح بين اثنين في أمرٍ من الامور ، و هذا ما لا أميل إليه ، ويروقني أن أقرأ فأنتقد فأحثّ أو أنهى ، ولعلّي من الآن أحثّ النّاس على الإقبال على هذه الرسالة السّامية في معناها ، الغالية في غايتها ، فكتابكم يسرّ أهل البيت وشيعتهم ، ويسرّ كلّ مؤمنٍ باللّه ورسوله ، حيث تناول فضائل حيدرة الكرّار أبي السّبطين ، المنافح عن رسول اللّه في المشاهد كلّها ، والخارج من الدُّنيا في غير رغبةٍ إليها ، والذي قاتل أهل العناد كما قاتل أهل الكفر والشِّرك في أيّامهم والجهاد ، فالكتاب في كلّ فقرةٍ من فِقره ، وصفحةٍ من صفحاته ، وفي مقدّمته وفي نهايته هو للّه ولرسوله وللآل وشيعتهم ومحبّيهم ، والسّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته . ومنهم : فقيد اليمن الإمام المنصور المتوكّل على اللّه يحيى بن محمّد حميد الدِّين المتوفّى سنة