وشطّرها النّطاسي المحنّك المغفور له الاستاذ ميرزا محمّد الخليلي النّجفي المتوفّى سنة 1388 ه - ، صاحب كتاب معجم أدباء الأطبّاء ، و نشر مع الأصل في مجلّة البيان الغرّاء النجفيّة ، بعددها ال - 80 ، لسنتها الرابعة ، ص 223 .
وللاستاذ محمّد عبد الغني حسن المذكور قصيدة غديريّة مطلعها :
أمير المؤمنين إليك أزجي * ولائي في العشيّ وفي البكور
فمعذرةً إذا ما عَيَّ قولي * وشاع العجز في نفسي القصير
مقامك كيف يدركه بياني * و قدركَ كيف يبلغه شعوري
ومنها :
أمير المؤمنين فدتك نفسي * كما يفديك في الوادي عشيرى
و ما عذري عن التأخير إلّا * لأنّي جئت في الزّمن الأخير
ومنها :
أمير المؤمنين إليك أهفو * وألتمس الوسيلة في امورى
فإنّك بضعةٌ من نور طاها * وإنّك قبسةٌ من خيرِ نورِ
أتمّ اللّه نعمته عليكم * بنطق المصطفى يوم الغدير
ومنهم : الاستاذ الناقد البصير الشَّيخ محمّد سعيد دحدوح الحلبي ، فقال :
. . . أخذت الغدير وقرأته ، و قبل أن أصل عبابه عمت فيه وغرفت منه ، وذقت طعمه ، فإذا هو الغدير الأوّل بماءٍ غير آسن ، يفيض عذوبةً أصفى من قطرات المزن ، ومدامةً أعبق وأطيب من شذا المِسك ، وألذّ من كلّ شراب .
ولولا مَن وضع حوله السدود ، وأقام أمامه الحواجز من العصور الاولى لكان مضيئاً على وجه البسيطة ، وينتفع به خلق اللّه أجمعين .
و ما أعظمه من غديرٍ وقف فيه الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله و سلم يوصي أصحابه وامّته بابن عمّه ، ويحضّهم على التمسّك بهَديهِ ، والسّير وراء زوج ابنته الزّهراء ، ووالد السبطين عليهم الصلاة والسلام ، و لكن كان أمر اللّه قدراً مقدوراً ، وتلك امّةٌ قد خَلَت ، ونحن الناشئة إن عتبنا على الأوّلين فإنّ عتبنا على الخلف أشدّ وأعظم ،