تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امين شريعت : ويژه نامه همايش رونمايي از كتاب المقاصد العلية في المطالب السنية ( فارسى ) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
لقد كنت - و ما أزال - أجعل الخلق والمواهب ومقوّمات الشخصيّة أقيستي للعظمة الإنسانيّة ، فما رأيت أمرءاً - بعد محمّد صلى الله عليه و آله و سلم - جديرٌ أن يلحق بذيله أو يكون رديفه قبل أبي سلالته الخيّرة المطهّرة ، ولست بهذا مدفوعاً بحماسٍ لمذهبٍ أو تشيّعٍ ، ولكنّه الرأي الذي تنطق به حقائق التاريخ . . . . وأمّا ما ذكره الدكتور محمّد غلّاب المذكور في تقريظه ، فنصّه : . . . و بعد : فقد تسلّمت الجزءين الأوّل والثاني من كتابكم النفيس الغدير الذي شابه الغدير - حقّاً - في صفائه ونفعه ، والذي يلفي الباحث فيه أمنيته على نحو ما يجد المسافر الظامئ في الغدير ما ينفع غلّته ، والذي عنيتم فيه بجانبٍ هامٍّ من جوانب التراث الإسلامي ، متوخّين الحقائق ، متتبّعين الآثار الصّادقة ، ومتعقّبين مواطن الشّبه بالتصحيح والنقد . ونحن على يقينٍ من أنّ الشباب العصري الإسلامي سيستفيد من هذه الثمار الشهيّة ، لا سيّما أنّ أكثر ما يكتب اليوم غثٌّ خفيف الوزن ، تافه القيمة ، وإنّ الحركتين العلميّة والأدبيّة قد تحوّلنا إلى حركةٍ تجاريّةٍ بحتة . ولقد جاءني كتاب حضرتكم في الوقت الملائم لأنّي عاكفٌ على دراسة كثيرٍ من الجوانب الإسلاميّة ، وعلى التأليف فيها ، ولذا يعنيني كثيراً أن تنكشف أمامي المبادئ الحقيقيّة ، والآراء الصحيحة للشِّيعة الإماميّة حتّى لا نكبو بإزاء هذه الفرقة الجليلة - في مثل ما كبا فيه طاها حسين وأحمد أمين وأمثالهما من المحدّثين المتسرّعين . . . ومنهم : الاستاذ الشّاعر الأديب بولس سلامة البيروتي المسيحي ، و قد نشر تقريظه في الجزء السادس من الغدير ، وله تقريظٌ ثانٍ نشر في الجزء السّابع منه . ومنهم : الاستاذ الخطيب الشَّيخ محمّد تيسير الشّامي إمام جماعة مسجد السيّدة رقيّة - سلام اللّه عليها - ، و قد نشر تقريظه في الجزء الحادي عشر من الغدير . ومنهم : الاستاذ البحّاثة صاحب التآليف الفخمة يوسف أسعد داغر البيروتي المسيحي ، و قد نشر تقريظه في الجزء الحادي عشر أيضاً من الغدير .