تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امين شريعت : ويژه نامه همايش رونمايي از كتاب المقاصد العلية في المطالب السنية ( فارسى ) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
وممّن قرّظه أيضاً شيخنا الحجّة البارع الشَّيخ آغا بزرك الطهراني الغروي رحمه الله مؤلّف الذّريعة المتوفّى سنة 1389 ه - ، فقال : . . . و بعد فلقد جاس خلال هذه الرّوضة الغنّاء رائد النّظر ، فما وقف إلّا على حدائق ذات بهجة تنافح فيها نسائم السّحر ، يوم قد جاء به مؤلّفه الأميني مبلّجاً بالشَّرف اللّامع ، والعلم السّاطع ، فنشر فيه عرفاً دون لطائم المسك ، ونضّد عقوداً درّ يد تزين المعاصم ، وأقراطاً تشنّف المسامع ، قد عادت ذكرى لحديث مجدٍ تالد ، وتجديداً لقديم شرفٍ خالد ، فلعمرو الحقيقة إنّها صحيفةٌ بيضاء أعطيت أيمان أولئك الشهداء ، تتلى على مرّ الأعوام والحقب ، وتعلو على مدوّنات الصّحف والكتب ، حيث أنّها معيدة لأباة الضَّيم أيّ ذكرٍ مجيد ، ومذكّرةً لذوي الحفائظ أيّ مأثرةٍ حميدة من إيثارهم الحياة الأبديّة ، والعزّ المخلّد على البقاء تحت نِير الهَوان ، فمضوا ملتحفين بأبراد الشّهادة ، مكتسين مطارق السّعادة ، فحيّاها اللّه من عاطفةٍ حيّة ، وحسّيات حسنى ، وحيّا المؤلّف العلّامة البارع علَم عِلم اليقين ، جمال الملّة والدِّين ، بما أسدى على امّته من يدٍ واجبة وسعيٍ مشكور ، وحباه الرّب الغفور عن السّعداء الشّهداء بما هيّأه لهم في دار السّرور . وممّن قرّظه أيضاً صديقنا العلّامة الحجّة الشَّيخ محمّد علي الأردوبادي الغروي رحمه الله ، المتوفّى سنة 1380 ه - ، كتبه لمّا هبط تبريز سنة 1352 ه - ، قرّظه بقصيدةٍ غرّاء تحوي ثلاثةً وثلاثين بيتاً أدرجت في مقدّمة شهداء الفضيلة ، مطلعها :
عِقد جمانٍ قد زها متّسِقا * فيخطف الأبصار منه ألفا فلا يجاري زهوَه زَهر الرّبى * ولا يدانيه التداوي نسقا أم أنّ هذا فَلك المجد به * ذا وضح الصّبح يزين الأفقا فدونها الجرباء في نجومها * إذ قد شأى بدر السّماء مؤتلفا أم أنّها الدُّنيا وفي عراصها * قد حشد ( النّدب ) المعالي فيلقا
يقول فيها :
وصاغه ( شيخ العلى ) أساوراً * تزين منها مِعصماً ومرفقا