« بحيرا » گفت : پس تو را به خدا سوگند كه مرا از آنچه مىپرسم آگاهى دهى .
گفت : هرچه مىخواهى بپرس . و او شروع كرد در مورد خواب و كارها و حال و كيفيت او چيزها پرسيد . رسول خدا نيز او را آگاهى مىداد ، و « بحيرا » مىديد كه پاسخها با نشانههائى كه از پيامبر موعود مىداند هماهنگ است ، پس به پشت او نگريست و مهر نبوت را ميان دو كتفش و در همان جاى - كه در بشارتها گفته بود - بديد . تا پايان حديث .
ابو طالب در اينباره گفت :
1 . إنّ ابن آمنة النبىّ محمّدا * عندى يفوق منازل الأولاد
2 . لّما تعلّق بالزمام رحمته * و العيس قد قلّصن بالأزواد
3 . فارفضّ من عينىّ دمع ذارف * مثل الجمان مفرّق الأفراد
4 . راعيت فيه قرابة موصولة * و حفظت فيه وصيّة الأجداد
5 . و أمرته بالسير بين عمومة * بيض الوجوه مصالت أنجاد
6 . ساروا لأبعد طيّة معلومة * فلقد تباعد طيّة المرتاد
7 . حتى إذا ما القوم بصرى اعاينوا * لا قوا على شرك من المرصاد
8 . حبرا فأخبرهم حديثا صادقا * عنه وردّ معاشر الحسّاد
9 . قوم يهود قد رأوا لمّا رأى * ظلّ الغمام و عنّ ذى الأكباد « 1 »
10 . ثاروا لقتل محمّد فنها هم * عنه و جاهد أحسن التجهاد
11 . فثنى زبيرا من بحيرا فانثنى * فى القوم بعد تجاول و بعاد « 2 »
12 . و نهى دريسا فانتهى عن قوله * حبر يوافق أمره برشاد « 3 »
هامش
( 1 ) . و در روايتى است :قوم يهود قد رأوا ما قد رأوا * ظلّ الغمامة ناغرى الاكباددر ترجمه اين بيت . ( بيت در متن ) كه بعدا خواهيم آورد ترجمه بيت در پاورقى ذكر شده است .
( 2 ) . همچنين آمده است در تهذيب تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 272 و در ديوان : و ثنى بحيراء زبيرا فانثنى . . .
( 3 ) . الغدير ، ج 7 ، ص 342 .