روا نيست ريخته شود خون كسىكه شهادت به خدا و رسالت من دهد مگر كسى را كشته باشد يا زناى محصنه كند يا از دينش برگشته باشد بعضى توجيه كردند آن شب سردى بود خالد گفت : ادفئوا اسرائكم و ادفئوا يعنى بپوشانيد ولى در زبان كنائيان كنايه از كشتن بود و آنها اشتباه برداشت كردند در جواب بايد گفت : چرا ضرار كه از كنائيان بود به دستور خالد بن وليد گردن مالك را زد ؟ و چرا خالد بن وليد در مسجد نزد ابو بكر كه عمر خواستار اعدام او بود در دفاع از خود چيزى نگفت ؟ همچنين علّامه امينى با بررسى ساير حكايات خالد بن وليد گويد : آيا بايد خليفه پيامبر چنين كسى را بر مال و جان و ناموس مردم مسلط سازد ؟
616 - ابو بكر آخر عمر تأسف مىخورد .
عبد الرّحمان بن عوف در مرضى كه به مرگ ابو بكر منتهى مىشود به ديدار او مىرود سخنانى ردّوبدل مىشود تا جائى كه ابو بكر مىگويد : انّى لا آسى على شئ من الدّنيا الّا على ثلاث فعلتهنّ وددت انّى تركتهنّ و ثلاث تركتهنّ ودّدت انّى فعلتهنّ و ثلاث ودّدت انّى سألت عنهنّ رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و آله ) فامّا الثّلاث اللّاتى ودّدت انّى تركتهنّ فودّدت انّى لم اكشف بيت فاطمة عن شئ و ان كانوا قد غلقوه على الحرب ودّدت انّى لم اكن حرقت الفجأة السّلمى و انّى كنت قتلته سريحا او خلّيته نجيحا ودّدت انّى يوم سقيفة بنى ساعدة كنت قذفت الامر فى عنق احد الرّجلين - يريد عمر و ابا عبيدة - فكان احدهما اميرا و كنت وزيرا و امّا اللّاتى تركتهنّ فودّدت انّى يوم اتيت بالاشعث بن قيس اسيرا كنت ضربت عنقه فانّه تخيّل الىّ انّه لا يرى شرّا الّا اعان عليه و ودّدت انّى حين سيّرت خالد بن وليد الى اهل الرّدة كنت اقمت بذى القصّة فان ظفر المسلمون ظفروا و ان هزموا كنت بصدد لقاء اومدد و ودّدت اذا وجهّت خالد بن وليد الى الشّام كنت و جهّت عمر بن الخطاب الى العراق فكنت قد بسطت يدى كلتيهما فى سبيل اللّه و مدّيديه و ودّدت كنت سألت رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و آله ) لمن هذا الامر فلا ينازعه احد و ودّدت انّى كنت سألته هل للانصار فى هذا الامر نصيب ؟ و ودّدت انّى كنت سالته عن ميراث ابنة الاخ و العمّة فانّ فى نفسى منها شيئا .