تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير في الكتاب العزيز — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
يروى في فضل أمير المؤمنين عليه السّلام وما يسند إليه من فضائل كلّها ركيكة ؛ لأنّها في فضله ، وهذا هو النّصب المسفّ بصاحبه إلى هوّة الهلكة ، وليت شعري ما ذنب الشيعة إن رووا صحيحا وعضدتهم على ذلك روايات أهل السنّة ؟ غير أنّ الناصب مع ذلك يتيه في غلوائه ، ويجاثيك على العناد ، فيقول : أخرج الشيعة . . . ولا يخفى أنّ هذا من مفترياتهم . . . وبوسعنا الآن أن نسرد لك الأحاديث الركيكة التي شحن بها كتابه الضخم ؛ حتى يميز الناقد المنصف الركيك من غيره ، لكنّا نمرّ عليها كراما .
كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ * فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ * وَما يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
« 1 »
هامش
( 1 ) المدّثّر : 54 - 56 .
الغدير في الكتاب العزيز — صفحة 62 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)