العذاب الواقع
ومن الآيات النازلة بعد نصّ الغدير قوله تعالى من سورة المعارج :
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ * لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ * مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ
« 1 »
وقد أذعنت له الشيعة ، وجاء مثبتا في كتب التفسير والحديث لمن لا يستهان بهم من علماء أهل السنّة ، ودونك نصوصها :
1 - الحافظ أبو عبيد الهرويّ : المتوفّى بمكّة « 2 » سنة 223 أو 224 .
روى في تفسيره غريب القرآن قال : لمّا بلّغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في غدير خمّ ما بلّغ ، وشاع ذلك في البلاد أتى جابر « 3 » بن النضر بن الحارث
هامش
( 1 ) المعارج : 1 - 3 .
( 2 ) انظر ترجمته في الغدير : 1 / 195 .
( 3 ) في رواية الثعلبي الآتية التي أصفق العلماء على نقلها أسمته : الحارث بن النعمان الفهري ، ولا يبعد صحّة ما في هذه الرواية من كونه جابر بن النضر ؛ حيث إنّ جابرا قتل أمير المؤمنين عليه السّلام والده النضر صبرا بأمر من رسول اللّه ، لمّا أسر يوم بدر الكبرى ، وكان الناس - يومئذ - حديثي عهد بالكفر ، ومن جرّاء ذلك كانت البغضاء محتدمة بينهم على الأوتار الجاهليّة . ( المؤلف )