تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير في الكتاب العزيز — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
بن كلدة العبدري . فقال : يا محمد أمرتنا من اللّه أن نشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّك رسول اللّه ، وبالصلاة ، والصوم ، والحجّ ، والزكاة ، فقبلنا منك ، ثمّ لم ترض بذلك حتى رفعت بضبع ابن عمّك ففضّلته علينا ، وقلت : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، فهذا شيء منك ، أم من اللّه ؟ فقال رسول اللّه : « والذي لا إله إلّا هو إنّ هذا من اللّه » . فولّى جابر يريد راحلته ، وهو يقول : أللّهمّ إن كان ما يقول محمد حقّا فأمطر علينا حجارة من السماء ، أو ائتنا بعذاب أليم . فما وصل إليها حتى رماه اللّه بحجر ، فسقط على هامته ، وخرج من دبره ، وقتله ، وأنزل اللّه تعالى :
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ
الآية . 2 - أبو بكر النقّاش الموصليّ ، البغداديّ « 1 » : المتوفّى سنة ( 351 ) . روى في تفسيره شفاء الصدور حديث أبي عبيد المذكور ، إلّا أنّ فيه مكان جابر بن النضر الحارث بن النعمان الفهري ، كما يأتي في رواية الثعلبي ، وأحسبه تصحيحا منه . 3 - أبو إسحاق الثعلبيّ ، النيسابوريّ ، المتوفّى سنة ( 427 أو 437 ) .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الغدير : 1 / 230 .