تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقاصد العلية في المطالب السنية — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
34 . وعنه عليه السلام : « إنّ القلب ليترجَّج فيما بين الصدر والحنجرة حتّى يعقد على الإيمان ، وذلك قول اللّه عزّوجلّ :
« وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ »
« 1 » » « 2 » . 35 . وعنه عليه السلام : « إنّ القلب ليتجلجل في الجوف ويطلب الحقّ فإذا أصابه اطمأنّ وقرّ ، ثمّ تلا عليه السلام :
« فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ »
» الآية « 3 » . 36 . وعنه عليه السلام : « إنّ اللّه عزوّجلّ لا يستجيب دعاء بظَهر قلبٍ قاسٍ » « 4 » . 37 . وعنه عليه السلام : « أوْحى اللّه عزّوجلّ إلى موسى عليه السلام : يا موسى ! لا تفرح بكثرة المال ولا تدع ذكري على كلّ حالٍ ! فإنّ كثرة المال تنسي الذنوب ، وإنّ ترك ذكري يقسي القلوب » « 5 » . 38 . وعنه عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « ثلاثةٌ مجالستهم تميت القلب : مجالسة الأنذال ، والحديث مع النّساء ، ومجالسة الأغنياء » « 6 » . 39 . ورويَ : « أنّ موسى عليه السلام ناجاه اللّه تبارك وتعالى ، فقال له في مناجاته : يا موسى ! لا تطوّل في الدنيا أملك فيقسو قلبك ! وقاسي القلب منّي بعيدٌ » « 7 » . 40 . وعنه عليه السلام : « إنّ اللّه عزّوجلّ أوحى إليه [ داود ] : يا داود ! إلى كم تذكر الجنّة ولا تسألني الشوق إليّ ؟ ! قال : يا ربّ من المشتاقون إليك ؟ قال : إنّ المشتاقين إليّ الذين صَفَّيتهم من كلّ كدرٍ وأنبهتهم بالحذر ، وخرقت من قلوبهم
هامش
( 1 ) . التغابن : 11 ( 2 ) . الكافي : 2 / 421 ، المحاسن للبرقي : 1 / 249 رقم 261 . وفي الحديث تتمة لم تذكر هنا وهي بعد قوله حتى يعقد على الايمان : فإذا عقِدَ على الايمان قَرَّ . والرجّ : التحرّك والتحريك والاهتزاز . والرجرجة : الاضطراب . لسان العرب : 2 / 282 . ( 3 ) . الكافي : 2 / 221 ، والآية في سورة الأنعام : 125 . والتجلجل : التحرّك والتضعضع . ( 4 ) . الكافي : 2 / 274 ، بحار الأنوار : 90 / 305 ح 1 . ( 5 ) . الكافي : 2 / 497 ، الخصال : 39 ، علل الشرائع : 1 / 77 . ( 6 ) . الكافي : 2 / 641 ، الخصال : 87 ، وفي من لا يحضره الفقيه : 4 / 395 . ( 7 ) . روضة الكافي : ص 42 إلى 49 ، بحار الأنوار : 13 / 332 ح 13 .