23 . وعنه عليه السلام : « إنّ اللّه خلقنا من أعلى علّيّين ، وخلق قلوبَ شيعتنا ممّا خلقنا منه ، وخلق أبدانهم من دون ذلك ، فقلوبهم تهوي إلينا لأنّها خلقت ممّا خلقنا منه » « 1 » .
24 . وعنه عليه السلام : « إنّه ليس من عبدٍ مؤمنٍ إلّا وفي قلبه نوران : نور خيفةٍ ، ونور رجاءٍ . . . » الحديث « 2 » .
25 . وعن الصادق جعفر بن محمّدٍ عليهما السلام في حديثٍ طويلٍ له عليه السلام : « بينما موسى عليه السلام يعظ أصحابه إذ قام رجلٌ فشقّ قميصَه فأوحى اللّه تعالى إليه :
يا موسى ! قل لا تشقّ قميصك ولكن اشرح لي عن قلبك » « 3 » .
26 . وعنه عليه السلام : « إذا أحبّ اللّه عبداً جعل له واعظاً من نفسه وزاجراً من قلبه يأمره وينهاه » « 4 » .
27 . وعن الفضيلَ : « قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام :
« أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ »
« 5 » هل لهم فيما كتب في قلوبهم صنعٌ ؟ قال : لا » . « 6 »
28 . وعنه عليه السلام في حديث « بيان الفروض على الجوارح » :
« فأمّا ما فرِضَ على القلب فالإقرار والمعرفة والعقد والرّضا والتسليم . . . ( إلى أن قال ) : فذلك ما فرض اللّه على القلب من الإقرار والمعرفة وهو عمله . . . » الحديث « 7 » .
29 . وعنه عليه السلام : « إذا أراد اللّه بعبدٍ خيراً نكّت في قلبه نكتةً من نورٍ وفتح مسامع قلبه ووكّل به ملكاً يسدّده ، وإذا أراد بعبدٍ سوءاً نكّت في قلبه نكتةً سوداء وسدّ مسامع قلبه » « 8 » .
30 . وعنه عليه السلام : « الإيمان الهدى ، وما يثبت في القلوب من صفة الإسلام ، وما ظهر من
هامش
( 1 ) . الكافي : 2 / 4 ح 4 .
( 2 ) . الكافي : 2 / 67 ، وتمام الحديث : لو وزن هذا لم يزد على هذا ، ولو وزن هذا لم يزد على هذا . تحف العقول : 375 .
( 3 ) . روضة الكافي : ص 128 ، بحار الأنوار : 13 / 352 و 71 / 95 عن الكافي ، الجواهر السنية : ص 52 .
( 4 ) . كنز العمال : 11 / 95 رقم 30762 ، الجامع الصغير للسيوطي : 1 / 61 وفيهما : ( إذا أراد اللّه بعبد خيراً جعل له واعظاً من نفسه . . ) ، وبهذا اللفظ ذكره النراقي في جامع السعادات : 3 / 145 .
( 5 ) . المجادلة : 22 .
( 6 ) . بحار الأنوار : 66 / 200 ح 22 عن الكافي .
( 7 ) . الكافي : 2 / 32 إلى 37 ، بحار الأنوار : 66 / 24 ح 6 . شرح أصول الكافي للمازندراني : 8 / 106 .
( 8 ) . الكافي : 2 / 215 و 423 ، التوحيد للصدوق : ص 415 ح 14 .