لِلْمُتَوَسِّمِينَ »
. وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله هو المتوسّم ، وأنا بعده والأئمة من ذريّتي هم المتوسّمون » « 1 » .
ورواه في موضعٍ آخرَ من الكتاب في ذيل حديثٍ طويلٍ . « 2 »
ورواه فرات بن إبراهيم في تفسيره بتغييرٍ يسيرٍ . « 3 »
وفى حديثٍ طويلٍ آخر روى مسنداً عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفرٍ عليه السلام ، عن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّ اللّه تبارك وتعالى خلق الأرواح قبل الأبدان بألفي عامٍ ، ثمّ كتب بين أعينها مؤمنٌ وكافرٌ ! ثمّ أنزل بذلك قرآناً على محمّدٍ صلّى اللّه عليه وآله :
« إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ »
فكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من المتوسّمين ، وأنا بعده والأئمة من ذرّيّتي » « 4 » .
وفي الكتاب : عن عبد الرحمن بن بشر ابن كثير « 5 » قال : « حَجَجْت مع أبي عبد اللّه عليه السلام ، فلمّا صرنا في بعض الطريق صعد على جبلٍ فأشرف فنظر إلى الناس فقال : ما أكثر الضجيج ؟ ! فقال له داود الرقّي : يا بن رسول اللّه ! هل يستجيب اللّه دعاء هذا الجمع الذي أرى ؟
قال عليه السلام : وَيحَك يا أبا سليمان !
« إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ »
« 6 » ، الجاحد لولاية عليٍّ عليه السلام كعابد وَثَنٍ .
قال : فقلت له : جعِلت فداك ! هل تعرفون محبّكم ومبغضكم ؟
قال : ويحك با أبا سليمان ! إنّه ليس من عبدٍ يولَد إلّا كتِبَ بين عينَيه مؤمنٌ أو كافرٌ ! وإنّ الرجل ليدخل إلينا بولايتنا وبالبرائة من أعدائنا فنَرى مكتوباً بين عينيه مؤمنٌ أو كافرٌ ، قال
هامش
( 1 ) . نفس المصدر البصائر : ص 377 ح 9 . بحار الأنوار : 57 / 133 ح 5 .
( 2 ) . نفس المصدر : ص 375 ح 2 .
( 3 ) . تفسير الفرات الكوفي : 228 .
( 4 ) . بصائرالدرجات : ص 376 ح 9 .
( 5 ) . في بصائر الدرجات : عبد الكريم يعني ابن كثير ، وفي نقل المجلسي عن البصائر : عن عبد الرحمان يعني ابن كثير .
( 6 ) . الآية 116 من سورة النساء .