علّيّين ، وجعل أرواح شيعتنا ممّا جعلنا منه ، ومِن ثَمّ تحنُّ أرواحهم إلينا ! وخَلَقَ أبدانهم من دون ذلك ؛ وخلق عدوّنا من سجّين ، وخلق أرواح شيعتهم ممّا خلقهم منه ، وخلق أبدانهم من دون ذلك ، ومن ثمّ تهوي أرواحهم إليهم ! » « 1 » .
الخامس : وفي الكتاب : عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « إنّ اللّه عزّوجلّ خلقنا من علّيّين ، وخلق محبّينا من دون ما خلقنا منه ؛ وخلق عدوّنا من سجّين ، وخلق محبّيهم ممّا خلقهم منه ؛ فلذلك يهوي كلٌّ إلى كلٍّ » « 2 » .
السّادس : في الكتاب : عن عليّ بن الحسين عليهما السلام : « إنّ اللّه عزّوجلّ بعث جبرئيل إلى الجنّة فأتاه بطينةٍ من طينتها ، وبعث ملك الموت إلى الأرض فجائه بطينةٍ من طينتها ، فجمع بين الطينتين ، ثمّ قسّمها نصفين ، فجعلنا من خير القسمين ، وجعل شيعتنا من طينتنا ، فما كان من شيعتنا ممّا يرغب بهم عنه « 3 » . من الأعمال القبيحة فذاك ممّا خالطهم من الطينة الخبيثة ، ومصيرها « 4 » إلى الجنّة ، وما كان في عدّونا من بِرٍّ وصلوةٍ وصومٍ ومن الأعمال الحسنة فذاك لما خالطهم من طينتها الطيّبة ومصيرهم إلى النّار » « 5 » .
السابع : في الكتاب : عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « إنّ اللّه خلقنا من طينة علّيّين ، وخلق قلوبنا من طينة فوق علّيّين ، وخلق شيعتنا من طينة أسفل من ذلك ، وخلق قلوبهم من طينة علّيّين ، فصارت قلوبهم تحنّ إلينا لأنّها منّا . . . » الحديث . « 6 »
الثامن : في المحاسن والكافي : عن عبد اللّه بن كيسان ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « قلت له : جعلت فداك ! أنا مولاك عبد اللّه بن كيسان !
قال : أمّا النسب فأعرفه ، وأمّا أنت فلست أعرفك !
قال : قلت له : إنّي ولدت بالجبل ونشأت في أرض فارس ، وإنّني أخالِط الناس في
هامش
( 1 ) . البصائر : ص 40 ب 10 ح 2 ، وعنه في بحار الأنوار : 25 / 12 ح 25 .
( 2 ) . البصائر : ص 36 ب 9 ح 9 ، وعنه في بحار الأنوار : 25 / 11 ح 18 .
( 3 ) . هكذا في النسخ الموجودة ، ولكن الظاهر أنه « ممّا يرغب به عنهم » .
( 4 ) . والظاهر مصيرهم أي مصير شيعتنا .
( 5 ) . البصائر : ص 37 ب 9 ح 10 .
( 6 ) . البصائر : 44 ح 18 . وعنه في بحار الأنوار : 5 / 249 ح 40 .