هذا المعنى عشرة أحاديث .
الأوّل : ما في البصائر والكافي والعلل : بإسنادهم عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : « إنّ اللّه خلقنا من أعلى علّيّين وخلق قلوب شيعتنا ممّا خلقنا منه ، وخلق أبدانهم من دون ذلك ، فقلوبهم تهوي إلينا لأنّها خلِقَت ممّا خلِقَنا . ثمّ تلا هذه الآية :
« كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ كِتابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ »
.
وخلق عدوّنا من سجّين ، وخَلَقَ قلوب شيعتهم ممّا خلقهم منه ، وأبدانهم من دون ذلك ، فقلوبهم تهوي إليهم لأنّها خلِقَت ممّا خلقوا منه ! ثمّ تلا هذه الآية :
« كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ وَما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ كِتابٌ مَرْقُومٌ »
» « 1 » .
الثاني : في البصائر والعلل : بإسنادهما عن عليّ بن الحسين صلوات اللّه عليهما ، قال : « إنّ اللّه تعالى خَلَقَ النبيّين من طينة علّيّين قلوبهم وأبدانهم ، وخَلَقَ قلوبَ المؤمنين من تلك الطينة ، وخَلَقَ أبدان المؤمنين من دون ذلك ؛ وخَلَقَ الكفّارَ من طينة سجّين قلوبهم وأبدانهم ؛ فخلط بين الطينتين ، فمن هذا يلد المؤمن الكافر ، ويلد الكافر المؤمن ! ومن هيهنا يصيب المؤمن السيّئة ، ومن هيهنا يصيب الكافر الحسنة ! فقلوب المؤمنين تحنّ إلى ما خلِقوا منه ، وقلوب الكافرين تحنّ إلى ما خلقوا منه » « 2 » .
الثالث : في الكتابين والكافي : بإسنادهم عن أبي عبد اللّه عليه السلام : « إنّ اللّه خلقنا من علّيّين وخلق أرواحنا من فوق ذلك ، وخلق أرواح شيعتنا من علّيّين ، وخلق أجسادهم من دون ذلك ، فمن أجل تلك القرابة بيننا وبينهم قلوبهم تحنّ إلينا » .
كذا في البصائر والكافي ، وأمّا في العلل كذا : « فمن أجل ذلك كانت القرابة بيننا وبينهم ، ومن ثَمّ تحنُّ قلوبهم إلينا » . « 3 »
الرابع : في البصائر عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « إنّ اللّه تبارك وتعالى جعلنا من
هامش
( 1 ) . علل الشرائع : 1 / 116 ، البصائر : ص 35 ، الكافي : 1 / 389 ، تفسير القمي : ص 717 ، وعنه في بحار الأنوار : 5 / 235 ح 10 . والآيات في سورة المطفّفين : 18 إلى 21 و 7 إلى 9 .
( 2 ) . البصائر : ص 35 الباب 9 ح 5 ، علل الشرائع : 1 / 82 ، ورواه الكلينيُّ أيضاً في الكافي : 2 / 2 .
( 3 ) . البصائر : ص 39 ح 1 . علل الشرائع : 1 / 117 ح 15 وعنه في بحار الأنوار : 5 / 243 ح 31 . الكافي : 1 / 389 ح 1 وعنه في بحار الأنوار : 58 / 44 ح 21 .