تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقاصد العلية في المطالب السنية — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
در اين حديث شريف اشاره فرموده است به اينكه بداء از براي أصحاب شمال خواهد بود ، چنانچه در اخبار منقوله از حضرت أمير المؤمنين عليه السلام در باب كيفيت اخذ ميثاق نيز مذكور است ، چنانچه در بحار ، به طرق عديده وبه اسناد كثيره در جلد سيّم بحار كه كتاب عدل است وهم در جلد چهارم بحار كه سماء عالم است نقل نموده است از علل واز تفسير علي بن إبراهيم واز كشّى ، هر يك به اسناد خود از حضرت امام محمّد باقر عليه السلام واز حضرت امام جعفر صادق عليه السلام واز حضرت أمير المؤمنين عليه السلام در حديث كه آنچه محل شاهد است ذكر مىنمائيم : قال عليه السلام : « فاغترف ربّنا تبارك وتعالى غرفةً بيمينه من الماء العذب الفرات وكلتا يديه يمين فصلصلها في كفّه فجمدت ثمّ قال لها : منك أخلق النبيّين والمرسلين وعبادي الصالحين والأئمّة المهتدين والدّعاة إلى الجنّة وأتباعهم إلى يوم الدِّين ولا أبالي ولا اسئل عمّا أفعل وهم يسئلون ، ثمّ اغترف غرفةً أخرى من المالح الأجاج فصلصلها في كفّه فجمدت ثمّ قال لها : منك أخلق الجبّارين والفراعنة والعتاة واخوان الشياطين والدّعاة إلى النار إلى يوم القيامة وأشياعهم ولا أبالي ولا اسئل عمّا أفعل وهم يسئلون » . قال عليه السلام : « وشرط ذلك البداء فيهم ولم يشترط في أصحاب اليمين البداء ، ثمّ خلط المائين جميعا في كفّه فصلصلها ثمّ كفاهما قدّام عرشه وهم سلالة من طين . . . » الخبر . چه شرط نمودن بداء در أصحاب شمال دون يمين ظاهر است در اينكه از براي هؤلاء يك نحو فسحه وتوسعه مىباشد در آنچه به آن تكليف كرده شده‌اند از أطاعت وانقياد ، چه آنكه بدا در اين اخبار اگر نسبت داده شود به سوى حق تعالى پس آن به معنى اظهار ما خَفيَ عليهم است از ترك طاعات وعتو وسركشى چه در ابتداء امر وچه در عالم تكليف حسّى ظاهري . يعنى حقّ سبحانه وتعالى ظاهر خواهد نمود بر ايشان آنچه بر ايشان مخفى