تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقاصد العلية في المطالب السنية — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤

[ بيان صاحب « كفاية الموحدين » في توجيه متشابهات الأخبار ]

وقال سيّد المحقّقين الفقيه الوجيه والعلّامة المتبحّر السيّد إسماعيل الطبرسيّ النوري قدّس اللّه سرّه في الباب الثامن من المجلّد الأوّل من « كفاية الموحّدين » « 1 » في توجيه متشابهات الأخبار : واز جمله آن اخبارى كه في الجملة استشمام كرده شده است از أو مقاله جبريّة اخبار وارده در باب طينت است چون قولهم عليهم السلام : « إنّا وشيعتنا خلقنا من طينةٍ من عليّين وخلق عدوّنا من طينة خبال من حمأٍ مسنون » ، وچون قولهم عليهم السلام : « إنّ اللّه عزّ وجلّ خلق ماءً عذبا فخلق منه أهلَ طاعته ، وخلق ماءً مرّا فخلق منه أهلَ معصيته ، ثمّ أمرهما فاختلطا فلولا ذلك ما ولد المؤمن إلّا مؤمنا ولا الكافر إلّا كافرا » ، وچون قولهم عليهم السلام : « إنّ اللّه عزّ وجلّ خلق النبيّين من طينة عليّين قلوبهم وأبدانهم ، وخلق قلوب المؤمنين من تلك الطينة وخلق أبدانهم من دون ذلك ، وخلق الكافرين من طينة سجّيل قلوبهم وأبدانهم فخلط بين الطينتين » ، وأمثال ذلك از اخبار وارده در باب طينت مقصود اشاره اجماليّه است به ذكر آن . واما وجه استشمام شبهه جبريّه آنكه بعد از اينكه هر يك از كافران به حسب أصل طينت خود از أهل عصيان وطغيان خلق شده است پس به مقتضاى همان طينت اصليّه خود مجبول خواهد بود بر معصيت قهرا ، وخلاف آن بر خلاف طبيعت وجبلّت أو خواهد بود كه خارج از اختيار است ، واين معنى بعينه همان مقاله جبريّه است لا غير . اما جواب از اين شبهه ، پس از وجوهى ست به اختلافِ مسالكِ أصحاب در
هامش
( 1 ) . كفاية الموحدين في عقائد الدين ، فارسيٌ في ثلاث مجلّدات ، للسيد الحاج سيد إسماعيل بن أحمد العلوي النوري الطبرسي القدوسي . كان رحمه اللّه فقيها محدثا كاملا من العلماء المجاورين في النجف ومن الفقهاء الزهاد . تخرج بالميرزا السيد محمّد حسن الشيرازي ويعبر عنه في كتبه بالسيد الأستاذ والميرزا حبيب اللّه الرشتي وغيرهما . توفي غرة شعبان سنة 1321 في الكاظمية ودفن في الصحن الشريف . أعيان الشيعة : 3 / 312 ، الذريعة : 18 / 10 .