قوله تبارك وتعالى :
« وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ »
الآية « 1 » .
[ الأدلّة النقليّة من الكتاب والسنّة ]
هذا ، وأمّا الأدلّة النقليّة من الكتاب والسنّة فنقول : أمّا الآيات فهي تبلغ عشرين آيةً نذكرها مرتّبةً مع ما يرجع إليها من الأخبار نقرأها مستعينا باللّه مستعيذا به من الشيطان الرجيم .
[ الآية الأولى ]
الآية الأولى : قوله تعالى في سورة الأعراف :
« وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ
ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى »
الآية « 2 » .
1 . البرقيُّ في المحاسن : عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن ابن بكير ، عن زرارة قال : « سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن قول اللّه :
« وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى »
، قال : ثبتت المعرفة في قلوبهم ونسوا الموقف ويذكرونه يوما ما ، ولولا ذلك لم يدرِ أحدٌ مَن خالقه ولا مَن رازقه » « 3 » .
2 . البرقيُّ ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن رفاعة النحّاس بن موسى :
« عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قول اللّه تعالى :
« وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى »
، قال : نعم الحجّة على جميع خلقه وهكذا أخذهم يوم أخذ الميثاق وهكذا وقبض يده » .
ورواه العيّاشيُّ في تفسيره بتغييرٍ يسير « 4 » .
هامش
( 1 ) . الواقعة : 7 - 9 .
( 2 ) . الأعراف : 172
( 3 ) . المحاسن : 1 / 241 رقم 225 .
( 4 ) . المحاسن : 1 / 242 رقم 229 ، تفسير العياشي : 2 / 37 رقم 103 .